برئاسة عبد الصمد قيوح.. حزب الاستقلال بجهة سوس ماسة يحتفي بذكرى 11 يناير

marche verte 2025

​في أجواء وطنية يطبعها الاعتزاز بالذاكرة التاريخية واستحضار تضحيات رواد الحركة الوطنية، خلد حزب الاستقلال بمدينة أولاد تايمة الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

وتعد هذه المناسبة الوطنية الخالدة منعطفاً حاسماً في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والسيادة والوحدة الترابية، حيث استعاد فيها المشاركون روح النضال التي ميزت مغرب الأربعينيات.

​الشباب.. رهان “المغرب الصاعد”

​جرى هذا التخليد تحت شعار «مغرب صاعد بإرادة شباب واعد»، في دلالة واضحة على رهان الحزب على الأجيال الصاعدة باعتبارها القوة الحقيقية القادرة على مواصلة مسيرة البناء الديمقراطي وتحقيق التنمية الشاملة.

وقد ترأس هذه الاحتفالية، عبد الصمد قيوح، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسق الحزب بجهة سوس ماسة، بحضور برلمانيي الحزب بالجهة إلى جانب عدد من المناضلين والفعاليات المحلية، حيث شكل اللقاء فرصة لتجديد العهد مع المبادئ الوطنية التي جسدتها وثيقة 11 يناير 1944 كمرجعية أساسية في بناء الدولة الحديثة.

​وثيقة 11 يناير.. مدرسة في الوعي والسيادة

​أكدت المداخلات خلال الحفل على أن وثيقة المطالبة بالاستقلال ليست مجرد حدث تاريخي عابر، بل هي تعبير صادق عن إرادة شعبية متجددة في التحرر والكرامة، ونتاج نضال طويل قاده الوطنيون بتنسيق وثيق مع الملك الراحل محمد الخامس الذي جسد رمز المقاومة.

كما أبرز المتدخلون أن الوثيقة شكلت ثورة وطنية حقيقية عكست نضج الوعي السياسي للمغاربة، حين طالبت باستقلال المغرب تحت قيادة الملك الشرعي وبإقرار نظام سياسي شوري يضمن حقوق المواطنين، وهو المسار الذي توج بملحمة العرش والشعب.

​ربط الماضي برهانات الحاضر

​واستحضر حزب الاستقلال من خلال هذه الذكرى الدور المحوري للشباب في مواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها قضايا التشغيل والتنمية وتعزيز المشاركة السياسية في الشأن العام.

وجدد الحزب التزامه بالدفاع عن القيم الوطنية وترسيخ مبادئ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، مع التأكيد على ضرورة الانخراط الفعلي في القضايا المجتمعية المعاصرة بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين ويحقق التطلعات المنشودة.

​أولاد تايمة.. نبض الوطنية والتنمية

​يعكس تخليد هذه المناسبة بمدينة أولاد تايمة حرص حزب الاستقلال على ربط الذاكرة التاريخية بالرهانات التنموية والسياسية الراهنة في مختلف ربوع المملكة.

وخلص اللقاء إلى التأكيد على أن المغرب الصاعد لا يمكن أن يتحقق إلا بتضافر الجهود وإرادة الشباب الواعد، في سبيل بناء وطن قوي وموحد يحقق تطلعات أبنائه في الحرية والكرامة والتنمية المستدامة، وفاءً لأرواح الشهداء والمقاومين الذين صنعوا مجد هذه الأمة.