في إطار سعيها الحثيث لتجويد الخدمات الجماعية والارتقاء بآليات الرقابة الحضرية، قامت فرقة الشرطة الإدارية للمراقبة التابعة لجماعة أكادير، خلال الأسبوع المنصرم، بزيارة ميدانية هامة إلى مركز القيادة والتنسيق بولاية أمن أكادير.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لاستراتيجية الجماعة الرامية إلى الانفتاح على المؤسسات الأمنية وتبادل الخبرات الميدانية، بما يضمن تعزيز آليات التنسيق والتعاون المشترك بين المصالح الجماعية والسلطات الأمنية لتنظيم المجال العام.

استقبال رسمي وتنسيق رفيع المستوى
وقد جرت هذه الزيارة بحضور عبد الله بولغمير، نائب رئيس جماعة أكادير المكلف بالشؤون الاقتصادية والشرطة الإدارية، حيث حظي الوفد الجماعي باستقبال رسمي من طرف والي ولاية أمن أكادير، وبحضور رئيس المركز وعدد من الأطر والضباط وعناصر الأمن الوطني.
وقد عكست هذه المحطة التواصلية الرغبة المشتركة في توحيد الجهود بين الطرفين لضمان نجاعة التدخلات الميدانية التي تهم السكينة العامة للمواطنين.
تكنولوجيا متطورة في خدمة التدبير الحضري
وخلال هذه الزيارة، اطلع أعضاء فرقة الشرطة الإدارية على الأدوار الأساسية التي يضطلع بها مركز القيادة والتنسيق في حفظ النظام العام، كما قدمت لهم شروحات وافية حول التجهيزات التكنولوجية الحديثة المعتمدة في مراقبة وتنظيم المجال العام.
كما تعرف الوفد على آليات التنسيق الميداني المعمول بها لتأمين المدينة، واطلعوا عن كثب على كفاءة الموارد البشرية المعبأة بشكل مستمر لضمان انسيابية الحركة وتدبير الفضاءات العامة باحترافية عالية.

نحو شرطة إدارية بمواصفات احترافية
وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه استراتيجي يرمي إلى الارتقاء بعمل فرقة الشرطة الإدارية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات العمرانية والاقتصادية بالمدينة.
وفي هذا الصدد، يرتقب أن يستفيد عناصر الفرقة خلال الأيام المقبلة من دورات تكوينية مكثفة تجمع بين التكوين النظري والتطبيقات الميدانية، يؤطرها مختصون في نفاذ القانون، وذلك لضمان ممارسة المهام الرقابية في احترام تام للإطار القانوني والمعايير الأمنية والتقنية المعمول بها وطنيا.