​أكادير.. استراتيجية استباقية لتدبير النظافة تواكب زخم التظاهرات الكبرى

marche verte 2025

​تأكيداً لمكانتها كوجهة رائدة في احتضان المواعيد الكبرى، وضعت جماعة أكادير قطاع النظافة والبيئة في صلب أولوياتها لضمان جودة الفضاءات الحضرية.

وتأتي هذه التحركات الميدانية المكثفة استجابةً للحركية الاستثنائية التي شهدتها المدينة خلال الفترة الماضية، حيث سعت الجماعة إلى مواءمة خدماتها العمومية مع حجم التدفقات البشرية والأنشطة المكثفة، مكرسةً بذلك نموذجاً حيوياً في تدبير الفضاء العام.

​تعزيز الموارد البشرية.. طاقة ميدانية مضاعفة

​اعتمدت الجماعة في خطتها على تقوية العنصر البشري من خلال الاستعانة بأزيد من 80 عاملاً إضافياً للنظافة، جرى توزيعهم وفق رؤية جغرافية دقيقة شملت مختلف النقاط الحيوية.

وقد تركز هذا الانتشار بالأساس في المحيط المجاور للملعب والمحاور الطرقية الكبرى، بالإضافة إلى المناطق السياحية التي تعرف توافداً غفيراً من الجماهير والزوار، مما سمح بالتحكم في وتيرة التدخلات الميدانية وضمان نظافة الشوارع على مدار الساعة.

ترسانة لوجستيكية متكاملة لتدبير النفايات

​وعلى المستوى اللوجستيكي، شملت التدابير تعزيزاً غير مسبوق لمنظومة جمع النفايات عبر توفير أكثر من 1100 حاوية بسعة 660 لتراً، وتخصيص 120 حاوية أخرى بسعة 240 لتراً لعمليات الكنس اليدوي.

كما امتدت هذه التجهيزات لتشمل تثبيت 450 سلة قمامة إضافية في الفضاءات الأكثر ارتياداً مثل الكورنيش والأسواق، مع الحرص على تجهيز كافة فرق العمل بالمعدات المهنية الضرورية التي تضمن السلامة والفعالية في الأداء الميداني.

​تدبير مباشر برؤية استدامة وشاملة

​تندرج هذه الإجراءات الشاملة ضمن رؤية جماعة أكادير لتدبير شؤون النظافة والفضاء العام بأسلوب التدبير المباشر، وهو ما يمنحها القدرة على ضمان استمرارية الخدمات العمومية بكفاءة عالية.

وتهدف هذه الاستراتيجية إلى الحفاظ على السير العادي لمختلف المرافق الحضرية بالمدينة، محققةً بذلك توازناً دقيقاً بين إنجاح التظاهرات الكبرى وبين صون الحقوق اليومية للساكنة في بيئة سليمة وفضاء حضري نظيف.