​بحضور أشنكلي وأمزازي.. اختتام ناجح لفعاليات معرض للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأكادير

marche verte 2025

في أجواء مطبوعة بالنجاح والإقبال الواسع، أسدل الستار أمس الأحد على فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة سوس ماسة.

وقد ترأس حفل الاختتام كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، بمعية سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، وسط إشادة كبيرة بالنتائج التي حققتها هذه النسخة.

​وتأتي هذه التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لتؤكد المكانة المحورية التي بات يحتلها قطاع الاقتصاد التضامني في الدينامية التنموية للجهة، وذلك بشراكة استراتيجية مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وكتابة الدولة المكلفة بالقطاع، وبتعاون وثيق مع ولاية الجهة وجماعة أكادير.

​جولة تفقدية وتكريم للفاعلين

​قام الوفد الرسمي بجولة تفقدية شاملة في مختلف أروقة المعرض، حيث اطلع المسؤولون عن كثب على تنوع وغنى المنتوجات المحلية التي أبدعت في عرضها التعاونيات والمقاولات الاجتماعية المشاركة.

وقد شكلت هذه الأروقة فضاءً مهنياً بامتياز لتبادل الخبرات والتعريف بالقدرات الابتكارية للصناع التقليديين، مما يبرز العناية الموصولة التي يحظى بها هذا القطاع الحيوي.

​وفي لحظة اعتراف ووفاء، شهد الحفل تكريم مجموعة من الشخصيات والفعاليات التي أسهمت بشكل ملموس في إنجاح فعاليات هذا المعرض، وذلك تقديراً لمجهوداتهم في تعزيز إشعاع المنتوج الجهوي وتثمين العمل التعاوني الذي يمثل ركيزة أساسية في النسيج الاقتصادي المحلي.

​حضور وازن ودلالات قوية

​تميز حفل الاختتام بحضور لافت لنخبة من مدبري الشأن الجهوي، حيث حضر حسن مرزوقي، نائب رئيس مجلس جهة سوس ماسة المكلف بالشؤون الاجتماعية والتضامنية والتكوين، والسعدية أكردوس، نائبة الرئيس المكلفة بقطاع الثقافة. كما سجل اللقاء مشاركة محمد بنعسيلة، المدير الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب ممثلين عن كتابة الدولة ومجموعة من الشخصيات والشركاء المؤسساتيين.

​الاقتصاد التضامني رافعة للمستقبل

​يؤكد النجاح الباهر لهذه الدورة أن المعرض الجهوي لم يعد مجرد منصة تجارية عابرة، بل تحول إلى محطة سنوية استراتيجية تهدف إلى تسويق المنتوج المجالي وفك العزلة عن المنتجين الصغار.

كما ساهمت هذه التظاهرة في تكريس ثقافة الجودة والمنافسة، وتوفير فضاءات للتكوين والمواكبة، مما يعزز من قدرة التعاونيات على مواجهة التحديات الاقتصادية والمساهمة الفعالة في خلق فرص الشغل المستدام وحماية التراث اللامادي الأصيل الذي تزخر به جهة سوس ماسة.