أكادير.. الوالي أمزازي يعطي انطلاقة عملية “رمضان 1447” لدعم الأسر المعوزة بالدراركة

marche verte 2025

في أجواء مفعمة بقيم التآزر والتكافل التي تميز المجتمع المغربي، أشرف السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس-ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، أمس الأحد بجماعة الدراركة، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية “رمضان 1447”.

وتأتي هذه المبادرة الإنسانية الكبرى في إطار العمليات التضامنية التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الرعاية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر احتياجاً خلال الشهر الفضيل.

حضور وازن وتعبئة شاملة

تميزت مراسم الانطلاقة بحضور وازن لممثلي السلطات المحلية والمصالح الأمنية والإدارية المختصة، إلى جانب ممثلي المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، وهو ما يعكس التنسيق الوثيق بين مختلف المتدخلين لإنجاح هذا الورش التضامني.

وتجسد هذه العملية الاستمرارية في العمل الإنساني الذي دأبت عليه المؤسسة عبر توزيع قفف رمضانية متكاملة تضم المواد الغذائية الأساسية، مما يساهم بشكل مباشر في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المعوزة والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف ربوع الجهة.

تنظيم محكم لصون كرامة المستفيدين

وخلال هذه المحطة، جرى التأكيد على أن السلطات المحلية قد عبأت كافة الوسائل اللوجستية والبشرية لضمان مرور عملية التوزيع في ظروف تنظيمية محكمة وسلسة.

وقد وضعت اللجان المشرفة نصب أعينها ضرورة احترام كرامة المستفيدين وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين في أفضل الظروف، تماشياً مع روح التآزر المغربية الأصيلة التي تظهر جلياً في مثل هذه المبادرات التي تولي عناية خاصة للفئات الهشة والفقيرة.

تفاصيل العملية على مستوى العمالة

وقد انطلقت العملية في الوقت ذاته على صعيد مجموع تراب عمالة أكادير إداوتنان، حيث تم إعداد خريطة دقيقة لنقاط التوزيع بتنسيق مع السلطات العمومية ومختلف الشركاء، ومن المرتقب أن تستفيد آلاف الأسر من هذا الدعم الغذائي الذي يهدف إلى ترسيخ قيم التضامن الوطني وتخفيف وطأة المصاريف المرتبطة بشهر رمضان.

وتواصل مؤسسة محمد الخامس للتضامن عبر هذه المبادرات ترسيخ دورها الاجتماعي والريادي، مؤكدة التزامها الدائم بمواكبة الفئات الضعيفة ودعمها بما ينسجم مع رسالتها الإنسانية السامية.