أعلنت جماعة أكادير عن إطلاق برنامجها الثقافي والفني السنوي “ليالي رمضان 1447″، وهو الموعد الذي بات يشكل محطة أساسية في الأجندة الثقافية لعاصمة سوس.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها الجماعة لدعم الدينامية الثقافية بالمدينة، وتوفير فضاءات للتلاقي الفني والفكري لفائدة الساكنة والزوار طيلة أيام الشهر الفضيل، عبر توليفة متنوعة تجمع بين المسرح والموسيقى والروحانيات.
المسرح.. واجهة “ليالي رمضان”
يحتل “أب الفنون” مكانة مركزية في برمجة هذا العام، حيث انطلقت العروض بمسرحية “عظم السما” في قاعة إبراهيم الراضي، ليتجدد اللقاء في نفس القاعة يوم 27 فبراير مع مسرحية “أبواباز”.
كما يمتد الإشعاع المسرحي ليشمل أحياء أخرى، حيث تستقبل خشبة المركب الثقافي الحاج الحبيب بأنزا عرضاً لمسرحية “أبواباز” يوم 28 فبراير، قبل أن يسدل الستار على هذه السلسلة بمسرحية “إيغود” في المركب الثقافي أودادن ببنسركاو يوم 08 مارس، علماً أن جميع هذه العروض تنطلق في تمام الساعة التاسعة والنصف ليلاً.

أمسيات موسيقية وروحية
إلى جانب المسرح، يقدم البرنامج سهرات موسيقية وطربية تحتضنها فضاءات متميزة بالمدينة، حيث تشهد سينما الصحراء يوم 27 فبراير سهرة لجمعية عشاق الموسيقى والطرب بأكادير، يليها عرض لكورال “نغم” في السادس من مارس بنفس المكان.
كما سيكون لجمهور منطقة بنسركاو موعد مع الفنان مهدي قاموم بالمركب الثقافي أودادن يوم 13 مارس، في سهرة تمزج بين الأصالة والإبداع الفني المعاصر.
القرآن الكريم والفنون التشكيلية
وبموازاة العروض الفنية، يخصص البرنامج حيزاً هاماً للجانب الروحي والتشكيلي، إذ تحتضن منطقة إيمونسيس ليلة القراءة القرآنية في منتصف رمضان، بينما تشهد سينما الصحراء الحفل الختامي لمسابقة تجويد القرآن الكريم يوم 08 مارس.
وفي الشق البصري، تستضيف حديقة أولهاو معرضاً تشكيلياً مخصصاً للمشاركين في تظاهرة “أجي نرسمو” خلال الفترة الممتدة من 07 إلى 14 مارس، مما يمنح البرنامج صبغة شمولية تجمع بين قدسية الشهر وإبداعات الأنامل المغربية.