في إطار سياسة القرب وتتبع الأوراش التنموية بجهة سوس ماسة، حلّ السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، أمس الخميس بجماعة أمسكرود.
وتأتي هذه الزيارة لتتمّم سلسلة لقاءات ميدانية مكثفة شملت في اليوم ذاته جماعتي إضمين وأمسكرود، في إشارة واضحة إلى العزم الأكيد على تسريع وتيرة التنمية بالمناطق القروية والجبلية التابعة للعمالة.

تشخيص تشاركي للواقع التنموي
رافق اوالي الجهة في هذه المهمة الميدانية وفد رسمي رفيع المستوى يضم عدداً من رؤساء المصالح اللاممركزة، حيث احتضن مقر جماعة أمسكرود اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء المجلس الجماعي وممثلي المجتمع المدني.
وقد شكل هذا اللقاء فرصة مواتية لطرح التحديات الحقيقية التي تواجه المسار التنموي بالمنطقة، مع لتركيز على ضرورة إيجاد حلول عملية تتناسب مع تطلعات الساكنة المحلية وتستجيب للاحتياجات الملحة التي تم رصدها ميدانياً.
أولويات القطاعات الاجتماعية.. الصحة والتعليم أولاً
تركزت المداخلات خلال الاجتماع حول السبل الكفيلة بدعم البرامج التنموية المختلفة وتسريع المشاريع القطاعية، لا سيما في قطاعي الصحة والتعليم.
واعتبر الحاضرون أن الكثافة السكانية المرتفعة التي تتميز بها جماعة أمسكرود تضع المؤشرات التنموية الحالية في محك حقيقي عند مقارنتها بالمعدلات الوطنية والجهوية، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لتعزيز البنيات التحتية الاجتماعية وضمان جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في هذه المرافق الحيوية.
دينامية مستمرة في رمضان
تأتي هذه الزيارة لترسخ نهج العمل الميداني الذي يتبناه والي الجهة منذ تعيينه، حيث من المنتظر أن تتواصل هذه الحركية لتشمل باقي جماعات العمالة خلال الأيام الرمضانية المقبلة.
ويهدف هذا المخطط التواصلي إلى تفعيل المقاربة التشاركية في تدبير الشأن المحلي، والوقوف الشخصي على تعثر بعض المشاريع لضمان خروجها إلى حيز الوجود، بما يضمن تحقيق تنوية متوازنة وشاملة فوق تراب عمالة أكادير إداوتنان.