​أخنوش في حي إحشاش.. رسائل تنموية من قلب ذاكرة أكادير

marche verte 2025

في خطوة لتعزيز المتابعة الميدانية للمشاريع التنموية الكبرى بعاصمة سوس، حل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس المجلس الجماعي لأكادير، أمس السبت، بحي “ولي العهد” المعروف تاريخياً بحي “إحشاش”، وذلك للوقوف عن كثب على تقدم أشغال التأهيل الحضري التي يشهدها هذا القطب العريق وضمان مطابقتها للمعايير المطلوبة.

​معاينة تقنية وتأهيل شامل

​رافق رئيس المجلس الجماعي في هذه الزيارة التفقدية نائبه الأول مصطفى بودرقة، حيث شملت الجولة الميدانية مختلف أزقة وساحات الحي لمعاينة سير عمليات التبليط وإعادة تهيئة المساحات العمومية.

ولم تقتصر الزيارة على الجانب البروتوكولي، بل تضمنت نقاشات تقنية معمقة مع المسؤولين والمهندسين المشرفين على المشروع، ركزت في جوهرها على ضرورة الرقي بالبنية التحتية لهذا الفضاء التاريخي الذي يمثل جزءاً لا يتجزأ من ذاكرة أكادير الجماعية، مع التأكيد على جودة الإنجاز واحترام الخصوصية المعمارية للمنطقة.

​الإنصات للمواطن.. جوهر العملية التنموية

​لعل أبرز رسالة حملتها هذه الزيارة هي التفاعل الإيجابي والسريع مع نبض الساكنة المحلية، إذ سجلت الجهات المعنية استجابة فورية لمطالب المواطنين الذين عبروا في وقت سابق عن عدم رضاهم تجاه نوعية الأرضيات التي شرعت الشركة النائلة للصفقة في تثبيتها.

وقد تجسدت هذه الاستجابة عبر تعويض المواد السابقة بأخرى ذات جودة عالية وتصاميم تتناسب مع جمالية الحي العريق، لتشكل زيارة أخنوش اليوم تأكيداً ميدانياً على تنفيذ هذه الالتزامات وضماناً بأن تكون مخرجات المشروع في مستوى طموحات سكان حي ولي العهد.

​رؤية حضرية متكاملة

​تندرج هذه الأشغال ضمن مخطط أوسع يهدف إلى تحسين ظروف عيش الساكنة وإعادة الاعتبار للفضاءات الحضرية داخل الأحياء القديمة بالمدينة.

ويسعى هذا البرنامج الطموح إلى عصرنة المسالك وتنظيم الساحات وتجويد الخدمات الأساسية بما يليق بتطلعات المواطنين، حيث تضع جماعة أكادير ضمن أولوياتها الموازنة بين الحفاظ على الهوية التاريخية للأحياء وبين توفير تجهيزات حديثة تضمن كرامة الساكنة وتساهم في التنمية الشاملة للمدينة.