شكل اجتماع المجلس الإداري للمركز الجهوي للاستثمار لجهة سوس ماسة، المنعقد يوم الجمعة بمقر المركز، محطة بارزة لتسليط الضوء على الدينامية الاقتصادية الاستثنائية التي تعيشها الجهة.
وخلال هذا اللقاء، قدم كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، قراءة متفائلة لمستقبل الاستثمار بالمملكة، مثمناً في الوقت ذاته النموذج التدبيري الناجح الذي تنهجه جهة سوس ماسة.
إشادة بالأداء القيادي والانسجام الجهوي
وفي التفاتة تقديرية قوية، أشاد الوزير بالأدوار المحورية التي يضطلع بها كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، في تحفيز البيئة الاستثمارية وتطويرها.
ووصف زيدان رئيس الجهة بأنه من رجالات الوطن المخلصين الذين يضعون الارتقاء ببلدهم على رأس أولوياتهم، مشيراً إلى أن الجهة باتت تحتل مكانة ريادية بفضل العمل الدؤوب لمختلف الفاعلين.
ولم يفت الوزير التأكيد على أن سر نجاح سوس ماسة يكمن في “روح الانسجام والتناغم” التي تجمع بين المنتخبين والسلطات المحلية.
وخص بالذكر المجهودات المنسقة التي يقودها والي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، إلى جانب الدور الفعال الذي يقوم به المركز الجهوي للاستثمار تحت رئاسة كنزة قصيب، في مواكبة المشاريع وضمان انسيابية المساطر الاستثمارية.
المغرب نحو مرحلة نوعية واعدة
وعلى الصعيد الوطني، أكد كريم زيدان أن المملكة المغربية مقبلة على مرحلة نوعية وواعدة في مجال الاستثمار. وأوضح أن الاستقرار السياسي الذي تنعم به المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يشكل الركيزة الأساسية لهذا النجاح، خاصة في ظل سياق إقليمي يتسم بالتوتر وعدم الاستقرار.
وأبرز الوزير أن الرؤية الملكية المتبصرة جعلت من المغرب وجهة جاذبة للاستثمارات العالمية، مدعوماً بمقومات وإمكانات كفيلة بتحقيق قفزات تنموية على مختلف الأصعدة.
وخلص الاجتماع إلى أن جهة سوس ماسة تمثل اليوم مختبراً حقيقياً لهذا النجاح الوطني، بفضل تكامل الأدوار بين المركز والجهة والسلطات الترابية، مما يفتح آفاقاً رحبة لخلق فرص الشغل وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.