في ليلة استثنائية احتضنتها مدينة أكادير، برز اسم شركة Aya Gold & Silver كأكبر الفائزين في النسخة الأولى من «جوائز سوس ماسة للاستثمار».
ولم يكن فوز الشركة بجائزة “مستثمر السنة” مجرد تتويج عابر، بل جاء كاعتراف صريح بالدور المحوري الذي تلعبه هذه المؤسسة في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتكريس مكانة الجهة كقطب صناعي وتعديني بمواصفات عالمية.
ومنذ انطلاق مشاريعها الطموحة في المنطقة، أثبتت الشركة الكندية التي تدير منجم “زكوندر” الشهير أنها شريك استراتيجي فاعل في التنمية الجهوية.
وقد استند تتويجها بلقب “مستثمر السنة” إلى نجاحها المبهر في تنفيذ مخططات توسعية ضخمة ساهمت بشكل مباشر في رفع الصادرات الوطنية من المعادن الثمينة.
كما تميزت الشركة بقدرتها العالية على خلق فرص شغل مستدامة للشباب في المناطق القروية، مع اعتماد تقنيات تعدين حديثة تحترم المعايير البيئية الصارمة، مما جعلها نموذجاً يحتذى به في التوفيق بين النجاح الصناعي والحفاظ على النظم الإيكولوجية للجهة.
إن تسلم شركة Aya Gold & Silver لهذه الجائزة الرفيعة بحضور الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار ووالي الجهة، يعكس الثقة العميقة التي توليها الدولة المغربية للاستثمارات المهيكلة التي تقودها الشركة.
ويؤكد هذا التكريم أن مناخ الأعمال في سوس ماسة قد نضج بما يكفي لاستقطاب ومواكبة عمالقة التعدين، حيث أصبحت الشركة اليوم مرجعاً للمستثمرين الدوليين الراغبين في دخول السوق المغربية تحت لواء “ميثاق الاستثمار الجديد” الذي يثمن القيمة المضافة العالية والأثر الاجتماعي الملموس.
وتختتم Aya Gold & Silver مشاركتها في هذا الحفل وهي تحمل لقب القاطرة التي تقود قطاع المعادن بوسط المملكة نحو آفاق واعدة.
فمع استمرار عملياتها الاستكشافية وتوسيع استثماراتها الميدانية، تكرس الشركة وجودها كعنصر لا غنى عنه في الدينامية الاقتصادية الجهوية، محققةً رؤية المركز الجهوي للاستثمار في جعل سوس ماسة وجهة مفضلة للاستثمارات التي تصنع الفرق وتدعم السيادة الاقتصادية للمملكة المغربية.