أمزازي وأشنكلي يشددان على تسريع وتيرة إنجاز المنطقة اللوجستية بالقليعة

marche verte 2025

في إطار تتبع المشاريع المهيكلة الكبرى التي تشهدها جهة سوس ماسة، احتضن مقر ولاية الجهة، يومه الأربعاء، اجتماعاً حاسماً للجنة القيادة المكلفة بتتبع مشروع المنطقة اللوجستية بالقليعة.

وقد ترأس هذا اللقاء والي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، بحضور رئيس مجلس الجهة، كريم أشنكلي، إلى جانب كافة أعضاء اللجنة والمسؤولين المعنيين بهذا الورش التنموي الكبير.

و​يأتي هذا الاجتماع في سياق زمني يتسم بتسارع وتيرة الأوراش التنموية بالجهة، حيث تركزت الأشغال على تقييم مسار تثمين هذه المنطقة اللوجستية وتدارس سبل تسريع إخراجها للوجود.

ويراهن الفاعلون الجهويون على هذا المشروع ليكون رافعة اقتصادية حقيقية تساهم في تعزيز البنية التحتية الموجهة للمستثمرين، مما سيؤدي بالضرورة إلى الرفع من قدرة الجهة على استقطاب الرساميل وتحسين جاذبيتها الترابية، فضلاً عن دورها الجوهري في دعم سلاسل القيمة وتسهيل التدفقات السلعية المرتبطة بالقطاعات الإنتاجية الرائدة في سوس.

​وخلال أشغال اللجنة، جرى التأكيد على أن المنطقة اللوجستية بالقليعة لا تقتصر وظيفتها على كونها فضاءً للتخزين، بل هي ورش استراتيجي مهيكل يهدف إلى صياغة منظومة لوجستية متكاملة تتماشى مع التحولات العميقة التي يشهدها الاقتصاد الوطني.

كما يمثل هذا المشروع حجر الزاوية في بناء قطب اقتصادي واعد يرسخ تموقع جهة سوس ماسة كمنصة دولية للاستثمار، قادرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية العالمية وتثمين موارد الجهة بشكل أمثل.

ويعكس حضور كريم أشنكلي إلى جانب الوالي المقاربة التشاركية والانسجام التام في تدبير الشأن التنموي، حيث يعمل مجلس الجهة بتناغم مع السلطات الولائية لضمان تنزيل أمثل لهذا الورش الاستراتيجي.

وتهدف هذه الجهود المشتركة إلى خلق فرص شغل جديدة ودعم الدينامية الاستثمارية المتسارعة، بما يتماشى مع الرؤية الملكية السامية الرامية إلى جعل جهة سوس ماسة مركزاً اقتصادياً وجسراً يربط شمال المملكة بجنوبها وبمحيطها القاري والدولي.

وخلص الاجتماع إلى ضرورة استمرار التعبئة الجماعية لكافة المتدخلين وتجاوز الإكراهات التقنية لضمان جاهزية المشروع في الآجال المحددة، تعزيزاً لمكانة الجهة كوجهة اقتصادية مفضلة.