قطع الطريق على “الشناقة”.. والي جهة سوس ماسة ينزل بثقله في سوق الأضاحي بتيكيوين (صور)

marche verte 2025

في إطار التتبع الميداني المستمر للترتيبات والتدابير المتخذة لضمان مرور عيد الأضحى المبارك في أحسن الظروف، قام سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، صباح اليوم السبت، بزيارة تفقدية لرحبة بيع الأضاحي بمنطقة تيكيوين.

​وكان والي الجهة مرفوقا بوفد هام يضم مسؤولين من ولاية أكادير ورؤساء المصالح الجهوية المعنية، حيث ركزت الزيارة على الوقوف عن كثب على ظروف عرض وبيع الأغنام والماعز، ومتابعة السير العام لهذه العملية التي تشهد إقبالًا متزايدًا من المواطنين مع اقتراب هذه المناسبة الدينية العظيمة.

​وتأتي هذه الخطوة الميدانية في سياق التنزيل الفعلي للإجراءات الحكومية الرامية إلى تنظيم وتأطير عملية تسويق أضاحي العيد.

وتروم هذه الإجراءات حصر عمليات البيع داخل الأسواق المرخصة وضبطها مباشرة من الضيعات، بهدف محاربة المضاربة والحد من تحكم الوسطاء والسماسرة في الأسعار، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان شفافية المعاملات التجارية، بالإضافة إلى تأمين شروط السلامة الصحية والأمنية لجميع المرتفقين والكسابة.

وقد عاين الوالي مختلف الترتيبات التنظيمية واللوجيستيكية المعتمدة داخل الرحبة، مشددًا على ضرورة تكثيف المراقبة والقيام بدوريات مستمرة من طرف المصالح المختصة للتصدي بحزم لكل مظاهر الغش، الاحتكار، أو أي ممارسات قد تشوش على الأجواء الروحانية والاجتماعية للعيد.

و​تمتد الرحبة المخصصة لبيع الأضاحي هذا العام على مساحة شاسعة تناهز 07 هكتارات، ووفقًا للمعطيات الميدانية، فقد استقبل السوق ما مجموعه 21 ألفًا و541 رأسًا من الأغنام والماعز، يؤطرها 306 مستغلين تم توزيعهم بشكل منظم على أربع قطع رئيسية.

وتتوزع هذه الأعداد والتوظيفات الميدانية بدقة على مستوى الفضاء المخصص؛ حيث استأثرت القطعة الأولى بالحصة الأكبر بضمها 11 ألفًا و355 رأسًا من الماشية يشرف عليها 158 مستغلًا، تليها القطعة الثانية التي استوعبت 4022 رأسًا لفائدة 39 مستغلًا.

أما القطعة الثالثة فقد استقبلت 4751 رأسًا موزعة على 71 مستغلًا، في حين بلغ عدد الرؤوس المعروضة بالقطعة الرابعة 1413 رأسًا يؤطرها 38 مستغلًا من الكسابة.

​وحرصت السلطات المحلية والجهات المتدخلة على توفير كافة الإمكانيات اللوجيستيكية لضمان انسيابية حركة السير والتنقل داخل الفضاء، وتسهيل عملية اقتناء الأضاحي في ظروف آمنة وملائمة، بما يعكس قيم التكافل والطمأنينة التي تميز هذه المناسبة لدى الأسر المغربية.