مدرب صنع الأجيال.. محمد كربيض يحظى بتكريم مميز من لاعبي حسنية أكادير

marche verte 2025

في مبادرة تعكس عمق العلاقة التي تجمع اللاعب بمدربه، حرص عدد من لاعبي حسنية أكادير الحاليين والسابقين على تنظيم حفل تكريم رمزي لفائدة مدرب الفئات السنية محمد كربيض، تقديرًا لمساره الطويل في مجال التكوين، ولدوره البارز في اكتشاف وصقل العديد من المواهب التي حملت قميص حسنية أكادير وخاضت تجارب كروية مختلفة.

وشكلت هذه المبادرة مناسبة لاستحضار المسار الحافل لمحمد كربيض داخل مدرسة النادي، باعتباره أحد أبرز الأطر التي ساهمت في تكوين أجيال من اللاعبين، ومواكبتهم خلال مراحلهم الأولى، قبل أن يشقوا طريقهم نحو الفريق الأول أو يخوضوا تجارب احترافية ورياضية متنوعة.

وعرفت هذه الوقفة الوفائية حضور عدد من اللاعبين الذين تتلمذوا على يديه، من بينهم أيوب بنعدي، وعبد الكريم باعدي، ومحمد أمين قطيبة، وأكومي، وإلياس يخلف، والمدني بوهور، إلى جانب أسماء أخرى تعذر عليها الحضور، لكنها عبرت عن اعتزازها بهذه المبادرة وتقديرها لما قدمه مدربها من توجيه وتأطير ودعم طيلة سنوات التكوين.

واجتمع أبناء حسنية أكادير على كلمة واحدة عنوانها الوفاء ورد الجميل لمدرب لم يقتصر دوره على الجوانب التقنية فقط، بل امتد إلى غرس قيم الانضباط والالتزام والمسؤولية، ومرافقة اللاعبين في بداياتهم الكروية، ليظل أثره حاضرًا في مساراتهم داخل الملاعب وخارجها.

وتقديرًا لما قدمه محمد كربيض من جهود وعطاء في خدمة التكوين، أهداه اللاعبون رحلة عمرة إلى الديار المقدسة، في مبادرة رمزية حملت أسمى معاني الوفاء والامتنان، وعكست المكانة التي يحتلها في قلوب من أشرف على تكوينهم وساهم في رسم خطواتهم الأولى في عالم كرة القدم.

وتجسد هذه الالتفاتة القيمة الدور المحوري الذي يضطلع به مدربو الفئات السنية في صناعة الأجيال الرياضية، إذ تبقى بصمتهم راسخة في مسيرة اللاعبين، ويظل أثرهم ممتدًا حتى بعد سنوات طويلة، وهو ما جسده لاعبو حسنية أكادير من خلال هذه المبادرة الإنسانية الراقية تجاه مدربهم محمد كربيض.