أنعم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بأوسمة الاستحقاق الوطني من درجتيها الاستثنائية والأولى على تسعة أطر من أسرة التربية والتكوين ممن اشتغلوا بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير إداوتنان، تقديراً لمسارهم المهني والجهود التي بذلوها في خدمة قطاع التربية والتكوين.
وتسلم المتوجون هذه الأوسمة الملكية السامية من يد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، خلال حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي، الذي أقيم بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.

وتوزعت الأوسمة الممنوحة على وسامين من الدرجة الأولى وسبعة أوسمة من الدرجة الاستثنائية، وشملت كلاً من محمد كيالي، مبارك عزي، حفيظة أبو الهاب، أحمد ماء العين، الحسن اسريري، أحمد الجريري، عبد المجيد الكرني، نعيمة المحبوب ومحمد أبا طالب.

وجاء في منطوق الوسام الملكي: «رعيا لما لكم من أهلية واعتبارا لدى جلالتنا، فقد قررنا أن نمنحكم وسام الاستحقاق الوطني، ليكون لكم مصحوبا باليمن والسعادة بفضل الله وعنايته».

وعبر المتوجون والمتوجات عن اعتزازهم بهذا التوشيح الملكي السامي، معتبرين إياه تقديراً لمسارهم المهني وتتويجاً لسنوات من العمل والعطاء داخل المديرية الإقليمية بأكادير إداوتنان.

ويشكل هذا التوشيح الملكي محطة اعتراف بالمسار المهني للأطر المتوجة، وتثميناً للجهود التي بذلوها خلال سنوات اشتغالهم في قطاع التربية والتكوين، بما يعكس أهمية الكفاءات والموارد البشرية في الارتقاء بالمنظومة التربوية وخدمة المدرسة والناشئة.