أنهت السلطات المحلية، اليوم السبت، ممارسات استغلال غير قانونية استهدفت زوار شاطئ أغروض، شمال مدينة أكادير، بعدما عمد عدد من الأشخاص إلى فرض مبلغ 40 درهماً على المصطافين مقابل ركن سياراتهم والجلوس تحت أشجار الأركان المحاذية للشاطئ، دون أي سند قانوني.
وبحسب مصادر مطلعة، جاء تدخل السلطات عقب توصلها بشكايات من عدد من المواطنين بشأن استغلال الفضاءات العمومية وفرض مبالغ مالية على مرتادي الشاطئ. وانتقلت السلطات إلى عين المكان، حيث وقفت على هذه الممارسات، قبل أن تباشر حملة ميدانية لوضع حد لها.
وأضافت المصادر ذاتها أن العملية أسفرت عن إزالة مختلف التجهيزات التي كانت تستغل في فرض هذه الرسوم، وإنهاء استغلال الفضاء العمومي، بما أعاد الولوج إلى المكان بشكل طبيعي أمام المصطافين، وسط ارتياح واسع في صفوف الزوار.
كما مكن هذا التدخل من توقيف عدد من المتورطين، قبل تسليمهم إلى مصالح الدرك الملكي، حيث جرى الاستماع إليهم في إطار البحث، تمهيداً لإحالتهم على النيابة العامة المختصة لاتخاذ المتعين قانوناً.
وخلف تدخل السلطات ارتياحاً كبيراً لدى مرتادي الشاطئ، الذين اعتبروا أن هذه الخطوة تكرس احترام القانون وتحمي حق المواطنين في الاستفادة من الشواطئ والفضاءات العمومية دون أي استغلال أو ابتزاز.
ويُعد شاطئ أغروض من أبرز الوجهات السياحية بالشريط الساحلي شمال مدينة أكادير، إذ يستقطب خلال فصل الصيف أعداداً كبيرة من الزوار من مختلف مناطق المملكة، ما يجعل محاربة كل أشكال الاستغلال غير المشروع للفضاءات العمومية أمراً ضرورياً للحفاظ على جاذبية المنطقة وضمان راحة وسلامة المصطافين.