عيد العرش.. ترامب يجدد للملك محمد السادس اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء

marche verte 2025

توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ببرقية من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ج. ترامب، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.

وفي ما يلي نص بلاغ الديوان الملكي:

“الرئيس دونالد ج. ترامب إلى جلالة الملك، نصره الله: «الولايات المتحدة واضحة: نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وندعم المقترح المغربي للحكم الذاتي الجاد، وذي المصداقية والواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل».”

وبمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين، توصل جلالته ببرقية من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فخامة السيد دونالد ج. ترامب.

ونقل الرئيس الأمريكي، في هذه البرقية، تهانئه إلى جلالة الملك، نصره الله، وإلى الشعب المغربي، مؤكداً أن “هذه السنة، نحتفل بمرور 250 عاماً من التاريخ الأمريكي والصداقة الدائمة مع المغرب، وهي علاقة صيغت على أساس الثقة والاحترام المتبادل”.

وفيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أكد الرئيس الأمريكي لجلالة الملك، حفظه الله، أن “الولايات المتحدة واضحة: نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وندعم المقترح المغربي للحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية والواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم”.

وأضافت البرقية أن “أي مسار آخر من شأنه أن يطيل أمد الوضع القائم، وهو أمر غير مقبول”، مشددة على أن “هذا النزاع يجب أن ينتهي الآن، وستواصل الولايات المتحدة الدفع نحو إحراز تقدم لتحقيق هذا الهدف”.

كما أكد الرئيس ترامب أن “القيادة الحكيمة لجلالتكم تشكل ركيزة للاستقرار”، مشيداً بالتزام المغرب المستمر بالعمل من أجل السلام، ومكافحة التطرف، وحماية أمن الأمريكيين والمغاربة، بما في ذلك من خلال دوره المحوري في اتفاقيات أبراهام.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن البلدين سيواصلان العمل المشترك لضمان أمن منطقة الساحل، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن.

وفي الجانب الاقتصادي، أكدت برقية الرئيس الأمريكي أن “رؤيتكم للنمو تفتح آفاقاً للازدهار لشعبينا واقتصادينا”، معلناً تكليف فرقه بالعمل من أجل تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك في منطقة الصحراء الغربية.

كما أبرزت البرقية أهمية مواصلة التعاون في مجالات استراتيجية، من بينها الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن النادرة، والدفاع، مؤكدة أن التكنولوجيا والابتكار الأمريكيين سيواصلان العمل كشريكين للمغرب خلال الـ250 عاماً المقبلة.

واختتمت البرقية بالتأكيد على الرغبة في بناء “عهد جديد يضع مصالح الشعبين في المقام الأول”.