تمكنت عناصر الوقاية المدنية، صباح اليوم، من انتشال جثمان الشاب الذي لقي مصرعه غرقاً، أمس الجمعة، بشاطئ تفنيت التابع لجماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الشاب تعرض للغرق بمنطقة غير محروسة من الشاطئ، قبل أن تتواصل عمليات البحث التي باشرتها عناصر الوقاية المدنية، إلى حين العثور على جثمانه وانتشاله.
وخلف الحادث حالة من الحزن والأسى في صفوف عائلة الضحية ومعارفه، وسط دعوات متجددة للمصطافين بضرورة توخي الحيطة والحذر، وتجنب السباحة بالمناطق غير المحروسة أو الأماكن التي قد تشكل خطراً على سلامتهم.
ويجدد هذا الحادث الدعوات إلى ضرورة احترام تعليمات السلامة، والحرص على ارتياد الشواطئ التي تتوفر على خدمات الإنقاذ والسباحين المنقذين، تفادياً لحوادث الغرق.
وتعرف فترة الصيف إقبالاً كبيراً على الشواطئ، ما يرفع من أهمية الالتزام بقواعد السلامة والابتعاد عن المناطق الخطيرة، حفاظاً على أرواح المصطافين ومرافقيهم.