من اللسانيات والإعلام إلى الإدارة.. حسن حمائز يقود القطب الجامعي لتارودانت بنظرة جديدة

بعد مسار أكاديمي وإداري امتد لسنوات داخل جامعة ابن زهر، يتولى الدكتور حسن حمائز مهامه الجديدة نائبًا لرئيس الجامعة مكلفًا بالقطب الجامعي لتارودانت، في مرحلة تحمل رهانات مرتبطة بتطوير هذا المشروع الجامعي وتعزيز أدواره الأكاديمية والتكوينية.

ولا يُعد حسن حمائز اسمًا جديدًا داخل جامعة ابن زهر أو في المشهد الجامعي بجهة سوس ماسة، إذ راكم تجربة في عدد من مجالات العمل الجامعي، انطلاقًا من تخصصه في اللسانيات، مرورًا بمجال تكوين طلبة الصحافة والإعلام، وصولًا إلى تحمل مسؤوليات إدارية داخل مؤسسات جامعية.

ويُعد حمائز أستاذًا باحثًا متخصصًا في اللسانيات وحاصلًا على دكتوراه الدولة، حيث اشتغل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر، وتولى عددًا من المسؤوليات الأكاديمية، من بينها تنسيق مسالك ورئاسة شعبة، قبل أن ينتقل إلى مهام مرتبطة بالتدبير الجامعي.

كما ارتبط اسمه بتجارب تكوينية في مجال الصحافة والإعلام داخل جامعة ابن زهر، حيث ساهم في مواكبة مسارات جامعية مرتبطة بالتحرير الصحفي والتنوع الإعلامي، وهي تكوينات هدفت إلى الجمع بين التأهيل الأكاديمي والانفتاح على الممارسة المهنية.

وفي هذا الإطار، انفتحت هذه التجربة على تنظيم لقاءات وندوات وتكوينات بمشاركة مهنيين في قطاع الإعلام، إلى جانب الانفتاح على مؤسسات متخصصة، بما ساهم في تعزيز حضور قضايا الإعلام والاتصال داخل الفضاء الجامعي.

وبموازاة مساره الأكاديمي، راكم حسن حمائز تجربة في تدبير المؤسسات الجامعية، حيث سبق له أن تولى مسؤولية العمادة بالنيابة بكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بأيت ملول، قبل تعيينه سنة 2022 عميدًا للكلية متعددة التخصصات بتارودانت.

وخلال فترة تدبيره للكلية متعددة التخصصات بتارودانت، انخرط في مواكبة عدد من الأوراش المرتبطة بتطوير المؤسسة وتعزيز عرضها التكويني، كما احتضنت الكلية مسلك الإعلام الرقمي الذي يجمع بين الصحافة الرقمية والإنتاج السمعي البصري والتواصل عبر الوسائط الحديثة.

ويأتي انتقال الدكتور حسن حمائز إلى منصب نائب رئيس جامعة ابن زهر المكلف بالقطب الجامعي لتارودانت في سياق يحمل رهانات مرتبطة بتطوير هذا القطب الجامعي، وتوسيع العرض التكويني، وتحسين ظروف الولوج إلى التعليم العالي، والانفتاح على تخصصات تستجيب لحاجيات الطلبة وسوق الشغل.

كما أن تجربته السابقة داخل المؤسسات الجامعية بتارودانت تمنحه معرفة بخصوصيات المرحلة المقبلة، التي تتطلب مواصلة تطوير حضور القطب الجامعي وتعزيز أدواره الأكاديمية والعلمية.

مسار امتد من البحث في اللسانيات واللغة العربية، إلى تكوين طلبة الإعلام والصحافة، ثم إلى تدبير المؤسسات الجامعية، ليجد الدكتور حسن حمائز نفسه اليوم أمام مسؤولية جديدة مرتبطة بتطوير أحد الأوراش الجامعية المهمة بجهة سوس ماسة.