في سياق الجدل الذي رافق تداول إشاعات حول احتمال مغادرته لحزب التجمع الوطني للأحرار، نشر إسماعيل الزيتوني صورة جمعته، مساء اليوم، بعزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وعلق الزيتوني على الصورة بالقول: «لقاء أخوي جمعني هذا المساء مع السيد عزيز أخنوش، في أجواء يسودها الود والتقدير»، في رسالة اعتبرها متابعون ردًا عمليًا على ما تم تداوله بشأن علاقته بالحزب وقيادته.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تتداول فيه بعض المنصات أخبارًا حول مستقبل الزيتوني داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، دون أن يتضمن تصريحه بشكل مباشر تأكيدًا أو نفيًا لمغادرته الحزب.
غير أن ظهوره إلى جانب عزيز أخنوش، مرفوقًا بتأكيده على أجواء الود والتقدير التي طبعت اللقاء، يسلط الضوء على استمرار التواصل بين الطرفين، في انتظار أي توضيح رسمي بشأن ما راج خلال الأيام الأخيرة.