أقدم مجهولون على التسلل إلى ضريح الولي الصالح سيدي محند ولمودن، المتواجد بالمقبرة القديمة بدوار تن أيت إبراهيم، بجماعة أيت عميرة، وأقدموا على نبش القبر وتخريب أجزاء من الضريح، في واقعة أثارت استياءً واسعاً بالمنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد استعمل المتورطون الفؤوس والمعاول لنبش القبر، قبل الاستيلاء على بقايا من العظام وتخريب التابوت، حيث خلّفوا وراءهم أكواماً من الأحجار والأتربة داخل الضريح ومحيطه.
ويعود تاريخ تشييد الضريح، وفق المعطيات المحلية، إلى أكثر من 500 عام، ما يجعله من المعالم ذات الرمزية التاريخية والتراثية لدى سكان المنطقة.
وفور علمها بالواقعة، عبرت الجمعية المعنية عن استنكارها الشديد لما تعرض له الضريح، معتبرة أن ما حدث يشكل اعتداءً على حرمة القبور وتخريباً لمعلمة قديمة تحظى بمكانة خاصة لدى سكان المنطقة.
وطالبت الجمعية بفتح تحقيق معمق للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد هوية المتورطين ودوافعهم، مع ترتيب المسؤوليات القانونية في حق كل من تثبت علاقته بهذه الأفعال.
كما دعت إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الضريح والحفاظ على معالمه، بالنظر إلى قيمته التاريخية ورمزيته بالنسبة للساكنة المحلية.
وأثارت الواقعة استياءً واسعاً بين سكان المنطقة، الذين ينتظرون نتائج التحقيقات للكشف عن ملابسات عملية النبش والتخريب، وتحديد المسؤولين عنها.