شنت السلطات المحلية بأكادير، أمس الاثنين 17 غشت 2026، حملة ميدانية واسعة بشاطئ المدينة، امتدت من منطقة مارينا إلى روبينسون، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تنظيم الفضاءات العمومية والحد من مظاهر الاستغلال العشوائي للملك العمومي.
وقادت الملحقة الإدارية الثالثة فونتي صونابا العملية تحت إشراف القائد، وبمشاركة خلفاء القائد وأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، حيث شملت التدخلات عدداً من النقاط التي تعرف مظاهر غير منظمة لاستغلال الفضاءات العمومية.
وركزت الحملة على التصدي لظاهرة كراء المظلات الشمسية والكراسي بشكل عشوائي، إلى جانب محاربة انتشار الباعة الجائلين وبعض الممارسات التي قد تؤثر على راحة المصطافين والزوار وجمالية الشاطئ.
وتأتي هذه العملية تزامناً مع فترة الصيف التي تعرف إقبالاً كبيراً على شاطئ أكادير، حيث تسعى السلطات من خلال هذه التدخلات إلى ضمان تنظيم أفضل للفضاء المخصص للمصطافين، والحفاظ على جمالية الواجهة البحرية.
ولقيت الحملة استحسان عدد من المواطنين والمصطافين، الذين نوهوا بالحضور الميداني للسلطات والتدخلات الرامية إلى الحد من المظاهر العشوائية وتنظيم الفضاء العام.
وتندرج هذه العملية ضمن الحملات الميدانية التي ترمي إلى تعزيز احترام الملك العمومي، وضمان استفادة المواطنين والزوار من شاطئ منظم وآمن، بما يحافظ على صورة أكادير كوجهة سياحية.