شهدت مدينة بيوكرى، يوم الجمعة 21 غشت 2026، لقاءً تواصلياً موسعاً نظمته التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار باشتوكة آيت باها، تحت إشراف التنسيقية الجهوية للحزب بسوس ماسة، تحت شعار «اشتغال ميداني… من أجل تنمية اشتوكة آيت باها».
وعرف اللقاء نجاحاً تنظيمياً لافتاً، تجسد في الحضور الواسع لمناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم، إلى جانب حضور عدد من الوزراء وأعضاء المكتب السياسي والقيادات الجهوية والإقليمية، في محطة عكست حجم التعبئة التنظيمية التي رافقت هذا الموعد.

وحضر اللقاء كل من كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، ومصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، وأحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى جانب محمد أوجار، عضو المكتب السياسي ووزير العدل الأسبق، ولحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وكريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية.
وشكل الحضور الوزاري والسياسي البارز أحد أبرز عناوين اللقاء، الذي شكل مناسبة للتواصل المباشر بين قيادات الحزب وقواعده بالإقليم، وفتح نقاش حول الحصيلة الميدانية والأوراش التنموية التي تعرفها اشتوكة آيت باها.

كما شكل الموعد فرصة لاستحضار عدد من الملفات المرتبطة بالدينامية الاقتصادية والتنموية للإقليم، خصوصاً في مجالات الفلاحة والاستثمار والتشغيل، بالنظر إلى المكانة التي تحتلها اشتوكة آيت باها داخل الاقتصاد الجهوي، باعتبارها من أبرز الأقطاب الفلاحية والإنتاجية بجهة سوس ماسة.
وعلى المستوى التنظيمي، عكس اللقاء حرص التنسيقية الإقليمية على تعزيز التواصل الداخلي وتقوية سياسة القرب، من خلال إشراك القواعد الحزبية في النقاش والاستماع إلى انتظاراتها، إلى جانب مواصلة التعبئة حول الأوراش والقضايا التي تهم المنطقة.

وساهم الحضور المكثف للوزراء وأعضاء المكتب السياسي والقيادات الحزبية في منح اللقاء زخماً سياسياً وتنظيمياً، فيما عكست المشاركة الواسعة للقواعد المحلية مستوى التعبئة التي واكبت هذا الموعد.
وبذلك شكل لقاء أحرار اشتوكة آيت باها محطة تنظيمية ناجحة وموعداً تواصلياً وازناً، جمع بين الحضور السياسي والحزبي والتواصل المباشر مع القواعد، في سياق يواصل فيه الحزب تعزيز حضوره الميداني بالإقليم وربط العمل التنظيمي بالقضايا التنموية المحلية.
