“السياسة بلا أثر ما عندها معنى”.. ماذا قال أخنوش عن مستقبل أكادير؟

قال عزيز أخنوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس جماعة أكادير، خلال لقاء تواصلي احتضنته المدينة أمس السبت 29 غشت 2026، إن العمل السياسي لا يكتسب معناه إلا عندما ينعكس بشكل ملموس على حياة المواطنين ويستجيب لحاجياتهم اليومية، مبرزاً أن تدبير الشأن المحلي يقوم على تحسين ظروف العيش وتسهيل الولوج إلى الخدمات وتعزيز العدالة المجالية.

وأوضح أخنوش أن التحولات التي تعرفها أكادير تندرج ضمن رؤية تنموية متكاملة تشمل التنقل الحضري والطرق والفضاءات العمومية والإنارة والمساحات الخضراء والنظافة والخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية.

وأشار إلى أن برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024 شكل أحد مرتكزات هذا التحول، إلى جانب البرنامج الجاري للفترة 2022-2027، مبرزاً تخصيص أكثر من 20 مليار سنتيم لمشاريع تهم ملاعب القرب والمساحات الخضراء والإنارة وواجهات المنازل وتحسين المشهد الحضري، إضافة إلى مليار درهم لتأهيل الخدمات في عدد من الأحياء.

وبخصوص النقل، أبرز رئيس مجلس جماعة أكادير مشاريع تجديد وتعزيز أسطول الحافلات وتطوير البنيات المرتبطة بالتنقل، إلى جانب تحسين حركة السير وفتح طرق جديدة وربط مختلف مناطق المدينة بالشبكات الطرقية الرئيسية.

كما أشار إلى اعتماد تقنية LED في الإنارة العمومية ورفع عدد النقاط الضوئية بنسبة 20 في المائة، إلى جانب توسيع المساحات الخضراء والاستفادة من المياه العادمة المعالجة في سقي عدد منها.

وفي مجال النظافة، أوضح أخنوش أن المدينة تجمع حوالي 360 طناً من النفايات يومياً، ويرتفع الرقم خلال فصل الصيف إلى نحو 600 طن.

وفي الجانب السياحي، أشار إلى تأهيل الواجهة البحرية وتعزيز جاذبية المدينة، موضحاً أن أكادير استقبلت إلى حدود نهاية سنة 2025 حوالي مليون ونصف سائح.

كما توقف عند المشاريع الثقافية والرياضية والصحية، خاصة فضاءات الشباب والأطفال وملاعب القرب ودور الشباب والفنون، إلى جانب تأهيل محيط المستشفى الجهوي الحسن الثاني وعدد من المراكز الصحية.

وفي المجال القروي بعمالة أكادير إداوتنان، أشار أخنوش إلى مشاريع تهم التعليم والنقل المدرسي والصحة والماء والكهرباء والمسالك القروية، موضحاً أن هذه الدينامية ساهمت، وفق المعطيات التي قدمها، في خلق حوالي 8000 فرصة عمل.

وشدد أخنوش على أن مواصلة هذه الأوراش تتطلب تعبئة مختلف المتدخلين، مشيراً إلى أن الرهان الأساسي يتمثل في تحويل المشاريع إلى إنجازات ملموسة تنعكس على حياة المواطنين وتعزز مكانة أكادير اقتصادياً وسياحياً وثقافياً.