نفى والد الشاب الذي سبق أن جرى تداول معطيات بشأن توقيفه للاشتباه في ارتباطه بجريمة قتل شهدها الحي الحسني بمدينة أكادير، بشكل قاطع، ما وصفه بـ«المغالطات» المتداولة حول ظروف مثول ابنه أمام المصالح الأمنية.
وأوضح والد المعني، في توضيح موجه إلى الرأي العام عبر صفحته الخاصة على فايسبوك، أن ابنه لم يتم توقيفه أو إلقاء القبض عليه، وإنما توجه، حسب روايته، بشكل طوعي إلى مقر الشرطة وسلم نفسه، مؤكداً ثقته في القضاء وفي مجريات البحث القضائي.
كما أشاد بالتعامل الذي قال إن ابنه حظي به من طرف المصالح الأمنية، مشدداً على أن الكلمة الفصل في القضية تبقى للقضاء، وأن جميع الأشخاص المشتبه فيهم يظلون أبرياء إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.
وأكد والد الشاب، في السياق ذاته، تمسكه بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي جهة تنشر، حسب قوله، معطيات غير صحيحة أو تمس بسمعة ابنه.
وتبقى هذه المعطيات تصريحات صادرة عن والد المعني، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحقيقات القضائية الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم 29 ماي 2026، حين اهتز الحي الحسني بأكادير على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب في العشرينيات من عمره، خلال ثاني أيام عيد الأضحى، بعدما تعرض لاعتداء بالسلاح الأبيض.