شهدت ثانوية عمر بن الخطاب بحي أكدال بمدينة أيت ملول، اليوم الخميس، واقعة مؤلمة، بعدما توفي تلميذ يبلغ من العمر 15 سنة، إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة داخل المؤسسة التعليمية.
وحسب المعطيات المتوفرة، كان التلميذ داخل المؤسسة رفقة والديه من أجل استكمال إجراءات مرتبطة بانتقاله الدراسي، قبل أن يتعرض لوعكة صحية مفاجئة ويفقد وعيه.
وفور وقوع الحادث، جرى استدعاء سيارة الإسعاف التي تدخلت على وجه السرعة، حيث تم نقل التلميذ لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، غير أنه فارق الحياة.
وخلفت الواقعة حالة من الحزن والصدمة في صفوف الحاضرين، كما أثرت في التلاميذ والأطر التربوية والإدارية بالمؤسسة.
ولا تزال الأسباب الدقيقة للوفاة غير محددة، في انتظار ما ستكشف عنه المعاينات والفحوصات الطبية والمعطيات الرسمية، التي من شأنها توضيح ملابسات هذه الواقعة المؤلمة.