انطلاق الحملة الانتخابية.. 27 حزباً يتنافسون على مقاعد مجلس النواب

انطلقت، مع حلول الساعة الأولى من اليوم الخميس 10 شتنبر 2026، الحملة الانتخابية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، إيذاناً ببدء 13 يوماً من التنافس بين الأحزاب السياسية المغربية، استعداداً للاستحقاق التشريعي المقرر يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري.

وتشارك في هذه الانتخابات 27 حزباً سياسياً، تتنافس على 395 مقعداً بمجلس النواب، وسط سباق يرتقب أن يحتدم خلال الأيام المقبلة بين القوى السياسية الساعية إلى تصدر النتائج، وأحزاب أخرى تراهن على تعزيز تمثيليتها داخل المؤسسة التشريعية وتحسين موقعها في المشاورات المرتبطة بتشكيل الأغلبية الحكومية.

وتحظى معركة الصدارة بأهمية سياسية خاصة، بالنظر إلى مقتضيات الفصل 47 من الدستور، الذي ينص على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها. وبذلك، تشكل المرتبة الأولى أحد أبرز أهداف الأحزاب الطامحة إلى قيادة الحكومة خلال الولاية المقبلة.

وتأتي الحملة الانتخابية بعد أشهر من التحضير للاستحقاق، شملت ترتيب الترشيحات وإعداد البرامج الانتخابية، فيما ستشكل الأيام المقبلة محطة أساسية أمام مختلف الأحزاب لعرض برامجها والتواصل مع الناخبين ومحاولة كسب أصواتهم.

ومن المقرر أن تستمر الحملة الانتخابية إلى غاية الساعة الثانية عشرة ليلاً من يوم الثلاثاء 22 شتنبر، على أن يتوجه الناخبون يوم الأربعاء 23 شتنبر إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم بمجلس النواب.

وستحدد نتائج الاقتراع ملامح الخريطة السياسية الجديدة داخل الغرفة الأولى للبرلمان، كما ستشكل أساساً لانطلاق المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة.