شارك الصحافيون المهنيون بمدينة أكادير، اليوم الثلاثاء، في انتخابات المجلس الوطني للصحافة، التي تجرى على صعيد مختلف جهات المملكة، لاختيار ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الجديد.
وتأتي هذه الانتخابات بعد فترة انتظار، وتجرى طبقا لمقتضيات المادة التاسعة والعشرين من القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، والمادة السابعة من القرار التنظيمي رقم 2026/01 الصادر عن اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة وتحضير الانتخابات وتنظيمها والإعلان عن نتائجها النهائية.

وتحتضن العملية الانتخابية 12 مكتبا للتصويت موزعة على جهات المملكة، حيث يتوجه الناخبون من مهنيي الصحافة إلى مكاتب الاقتراع لاختيار ممثليهم في المجلس.
ويأتي هذا الاستحقاق في سياق مهني يعرف تحولات متسارعة، بفعل التطور التكنولوجي والرقمي، إلى جانب تنامي استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه هذه التحولات من تحديات جديدة على ممارسة مهنة الصحافة وأخلاقياتها وتنظيمها.

وتتطلع شريحة من المهنيين إلى أن يشكل انتخاب المجلس الجديد محطة لتعزيز تمثيلية الصحافيين والدفاع عن قضاياهم، إلى جانب مواكبة التحولات التي تعرفها المهنة والاستجابة للانتظارات المرتبطة بظروف الممارسة المهنية.
وكانت اللجنة المؤقتة قد أعلنت الهيئة الناخبة على صعيد الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، قبل أن تحصر اللائحة النهائية للترشيحات المقبولة في 39 مترشحة ومترشحا، من أصل 41 طلب ترشيح تم التقدم به

وتتجه أنظار مهنيي الصحافة بأكادير وباقي جهات المملكة إلى نتائج هذا الاستحقاق، وما ستفرزه صناديق الاقتراع من اختيارات، في أفق تشكيل مجلس جديد للصحافة، حيث تحدد مدة عضوية أعضائه في خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.
