يشارك محترف أكادير للفنون بمسرحيته الأمازيغية “إيغود” ضمن فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي، المقرر تنظيمها من 30 شتنبر إلى 4 أكتوبر 2026 بعدد من مسارح جهة الدار البيضاء–سطات.
وتتنافس “إيغود” ضمن أربعة عروض مسرحية أمازيغية على الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية – صنف المسرح، برسم إنتاجات سنة 2025، إلى جانب “والو ذي رخاوي” لفرقة أمزيان للمسرح من الناظور، و”أفراك” لفرقة كونستامز للأبحاث المسرحية من تيزنيت، و”أعاود نوعاود” لفرقة خميسآرت من الخميسات.
وتأتي الدورة الثامنة من المهرجان في سياق الاحتفاء بالذكرى الخامسة والعشرين للخطاب الملكي بأجدير، الذي أُلقي في 17 أكتوبر 2001، وما مثله من محطة في مسار النهوض بالثقافة الأمازيغية. وينظم المهرجان فضاء تافوكت للإبداع بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ومجلس جهة الدار البيضاء–سطات.
وتعد “إيغود” من الأعمال المسرحية التي قدمها محترف أكادير للفنون خلال الفترة الأخيرة، حيث تشتغل على عدد من القضايا الاجتماعية والإنسانية من خلال مقاربة فنية تمزج بين الكوميديا السوداء والعبث والتأمل، وتوظف السخرية لطرح أسئلة مرتبطة بالإنسان والهوية والوجود.
ويجمع العمل بين الاشتغال على اللغة الأمازيغية والتجريب في الكتابة والإخراج والتعبير الركحي، في محاولة لربط البعد الفرجوي بالأسئلة الفكرية والاجتماعية.
وتحمل المسرحية توقيع سفيان نعوم في التأليف، ورشيد لهزمير في الإخراج، فيما أنجز السينوغرافيا هشام الذهبي، والملابس مليكة موض، والموسيقى هشام ماسين، والإضاءة خالد لكتيف.
ويشارك في تشخيص أدوار المسرحية الفنانون حميد اشتوك، كبيرة البرداوز، حسن عليوي وخديجة أمنتاك، فيما يتولى حسن حنيش المحافظة العامة، وحسن ادنارور إدارة الإنتاج، ويشرف منتصر إثري على الإعلام والتواصل.
ويشكل حضور “إيغود” في هذه التظاهرة محطة جديدة في مسار محترف أكادير للفنون، من خلال المشاركة في مسابقة وطنية تجمع أربعة أعمال مسرحية أمازيغية من تجارب مختلفة.
ويعرف المهرجان، إلى جانب المسابقة، برمجة عروض مسرحية أمازيغية أخرى، فضلاً عن ندوات وورشات ومعارض، وانفتاح على تجارب مسرحية من عدد من الدول العربية.