أخنوش من أولاد تايمة: مياه تحلية البحر ستصل رسمياً إلى فلاحي إقليم تارودانت

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن جهة سوس ماسة مقبلة على استثمارات جديدة في قطاع الماء. وقال إن هذه المشاريع ستوسع الاعتماد على تحلية مياه البحر.

وأوضح أخنوش أن مياه السقي ستصل إلى مناطق فلاحية جديدة بإقليم تارودانت. وجاء ذلك خلال تجمع انتخابي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أولاد تايمة، اليوم الخميس، ضمن الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.

مشروع جديد لتحلية مياه البحر

وقال رئيس الحكومة إن مشروع التحلية الجديد بجهة سوس ماسة سيتجاوز نطاق المحطة الحالية باشتوكة آيت باها. وأوضح أن المشروع سيتيح توسيع دائرة المناطق المستفيدة من المياه المحلاة.

وبحسب المعطيات المرتبطة بالمشروع، تصل طاقته الإجمالية إلى 350 مليون متر مكعب سنوياً. وتخصص 250 مليون متر مكعب لمياه السقي، فيما توجه 100 مليون متر مكعب إلى الماء الصالح للشرب.

وأشار أخنوش إلى أن المشروع سيعبر عدداً من المحاور والمناطق الفلاحية. وأضاف أن المياه ستصل في نهاية المسار إلى مناطق بإقليم تارودانت.

ويرتبط هذا المشروع بتحدي تأمين الموارد المائية في جهة سوس ماسة. كما يأتي في ظل الضغط الذي تعرفه الموارد المائية بسبب توالي سنوات الجفاف.

وأكد أخنوش أن الدراسات والاجتماعات المرتبطة بالمشروع انطلقت. واعتبر أن حجم الاستثمارات المرتقبة يعكس أهمية ملف الماء بالنسبة لمستقبل الفلاحة بالجهة.

أخنوش يستعرض حصيلة حكومته

وفي جانب آخر من كلمته، استعرض رئيس الحكومة الظروف التي رافقت عمل حكومته منذ بداية ولايتها.

وتحدث أخنوش عن تداعيات جائحة كورونا. وقال إن الجائحة أثرت على عدد من الأنشطة الاقتصادية والسياحية والصناعية.

وأضاف أن المملكة واجهت، بعد ذلك، تداعيات الأزمة الدولية. كما أشار إلى ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأولية، إضافة إلى استمرار تأثير سنوات الجفاف.

وقال رئيس الحكومة إن حكومته واصلت تنفيذ عدد من الأوراش الاجتماعية والاستثمارات العمومية رغم هذه الظروف.

الحماية الاجتماعية والدعم المباشر

وتطرق أخنوش كذلك إلى ورش الحماية الاجتماعية. وأكد أن الأسر التي لم تكن تتوفر على التغطية الصحية أصبحت تستفيد من التأمين الإجباري عن المرض.

وأوضح أن الدولة تتحمل اشتراكات الفئات غير القادرة على أدائها. واستحضر في هذا السياق حالات مرضية تتطلب علاجات وعمليات مكلفة.

وقال إن توسيع التغطية الصحية ساعد عدداً من المواطنين على الولوج إلى العلاج. وأضاف أن هذا الورش يهدف إلى تقليص كلفة العلاج بالنسبة إلى الأسر محدودة الدخل.

كما تحدث أخنوش عن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر. وأشار إلى استفادة نحو أربعة ملايين أسرة من البرنامج، وفق المعطيات التي عرضها خلال اللقاء.

وأكد أن هذه الأوراش الاجتماعية تزامنت مع مواصلة الاستثمار العمومي. كما شدد على أهمية الحفاظ على التوازنات الاقتصادية والمالية للمملكة.

الحملة الانتخابية في تارودانت

وفي الجانب الانتخابي، أشاد أخنوش بالحضور الذي شهده اللقاء بمدينة أولاد تايمة. كما تحدث عن التعبئة التي يعرفها الحزب بإقليم تارودانت.

وأشار إلى حضور التجمع الوطني للأحرار في عدد من الجماعات الترابية بالإقليم. وربط ذلك بالاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.

كما تطرق رئيس الحكومة إلى حضور النساء في اللوائح الانتخابية للحزب. وقال إن التجمع الوطني للأحرار رشح عدداً من الكفاءات النسائية لخوض الانتخابات.

وأكد أخنوش أهمية وصول نائبات قادرات على الترافع عن قضايا المواطنين. كما تحدث عن دور التمثيلية النسائية في الدفاع عن الملفات والمشاريع المحلية.

ويأتي لقاء أولاد تايمة في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية. وتكثف مختلف الأحزاب السياسية أنشطتها التواصلية والميدانية قبل موعد الاقتراع.