حقق المنتخب الوطني المغربي فوزاً بهدفين دون رد على نظيره الغابوني، في مستهل مشواره بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في مباراة كان بإمكان “أسود الأطلس” خلالها حسم النتيجة بفارق أكبر، بالنظر إلى الفرص التي أتيحت أمام المرمى.
وجاء هدف المباراة الأول عن طريق المدافع نصير مزراوي في الدقيقة 36، مانحاً المنتخب الوطني الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول.
وأهدر لاعبو المنتخب الوطني عدداً من الفرص السانحة للتسجيل، في وقت افتقدت بعض الوضعيات الهجومية للمسة الأخيرة، بعدما فضّل بعض اللاعبين الحل الفردي في مواقف كان فيها التمرير لزميل في وضعية أفضل خياراً أكثر نجاعة.
ورغم الأفضلية المغربية في فترات مهمة من اللقاء، لم يتمكن “أسود الأطلس” من تعزيز تقدمهم في وقت مبكر، وهو ما أبقى المنتخب الغابوني داخل أجواء المباراة، خصوصاً خلال الثلث الأخير منها.
ورفع المنتخب الغابوني من ضغطه في الدقائق الأخيرة، مستفيداً من بعض المساحات التي ظهرت في الدفاع المغربي، وكاد أن يعاقب “أسود الأطلس” على الفرص التي أهدروها، لولا يقظة الحارس ياسين بونو وتدخلاته في اللحظات الحاسمة.
وفي الدقيقة 84، تمكن سفيان رحيمي من إضافة الهدف الثاني للمنتخب الوطني، ليمنح “أسود الأطلس” هامش أمان أكبر ويضع حداً لآمال المنتخب الغابوني في العودة إلى المباراة.
وبهذا الانتصار، حصد المنتخب المغربي أول ثلاث نقاط في مشواره بالتصفيات، في مباراة أظهرت أهمية تحسين النجاعة الهجومية واستثمار الفرص بشكل أفضل، إلى جانب الحفاظ على التركيز الدفاعي حتى صافرة النهاية.