لم يقتصر الأمر على جنوح المركب السياحي بشاطئ أنزا شمال أكادير، إذ أفادت تقارير إعلامية محلية بتعرض محتوياته للسرقة وتجهيزاته للتكسير والعبث، في واقعة تثير تساؤلات حول ظروف حماية المركب بعد استقراره بالشاطئ.

وتأتي هذه التطورات بعد مرور أيام على جنوح المركب إلى المنطقة الساحلية، في حادث استقطب اهتمام عدد من المواطنين، بالنظر إلى حجم المركب وموقعه بمحاذاة المنطقة الصخرية والرملية للشاطئ.

وأعادت واقعة السرقة والتخريب طرح تساؤلات بشأن ظروف حماية المركب ومحتوياته، وضرورة تدخل الجهات المختصة للتحقق من ملابسات ما جرى وتحديد المسؤوليات، في حال ثبوت الأفعال المنسوبة إلى المتورطين المحتملين.

وإلى حدود الساعة، لم تتوفر معطيات رسمية مؤكدة بشأن حجم الخسائر أو هوية المشتبه فيهم، في انتظار ما قد تسفر عنه التحريات والتوضيحات الصادرة عن الجهات المعنية.