المهرجان الدولي الإيطالي المغربي يناقش قضايا الهجرة والاندماج والتعاون

تستعد إيطاليا لاحتضان فعاليات الدورة الثانية عشرة من المهرجان الدولي الإيطالي المغربي، خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 31 أكتوبر 2026، بمشاركة فاعلين من مجالات الثقافة والمجتمع والهجرة، في إطار تعزيز الحوار الثقافي وتوطيد علاقات التعاون بين المغرب وإيطاليا.

وتسلط هذه الدورة الضوء على عدد من القضايا المرتبطة بالهجرة والاندماج ومناهضة التمييز، إلى جانب دور الجالية المغربية في مجتمعات الاستقبال، وإمكانات تحويل الخبرات المكتسبة بالخارج إلى فرص للمساهمة في التنمية بالمغرب.

ويشرف على تنظيم المهرجان عبد الله خزراجي، المدير والمؤسس لهذه التظاهرة، الذي راكم تجربة في العمل المرتبط بقضايا الجالية المغربية والمهاجرين بإيطاليا وأوروبا، من خلال مبادرات تروم دعم الاندماج الإيجابي، والدفاع عن حقوق المهاجرين، وتعزيز جسور التواصل بين الثقافتين المغربية والإيطالية.

ويتضمن برنامج المهرجان، يوم 28 أكتوبر، افتتاحاً يخصص لمناقشة قضايا الكرامة الإنسانية والاندماج ومناهضة التمييز، مع التأكيد على أهمية الحوار في مواجهة الصور النمطية وتعزيز التفاهم بين الثقافات.

أما يوم 29 أكتوبر، فسيخصص لتسليط الضوء على أدوار النساء الأجنبيات في الأسرة والتربية ونقل القيم، فضلاً عن إسهاماتهن في سوق العمل والمبادرات المدنية، باعتبارهن فاعلات في مسارات الاندماج والتواصل الثقافي.

ويشهد يوم 30 أكتوبر مناقشة موضوع العودة من إيطاليا إلى المغرب، من خلال عرض وثائقي ونقاش حول سبل الاستفادة من التجارب والكفاءات المكتسبة بالخارج لدعم التنمية في الوطن الأم. كما يشكل الموعد فرصة لفتح آفاق التواصل بين رجال الأعمال والباحثين والمهنيين، بهدف تشجيع التعاون وإرساء شراكات ذات أبعاد اقتصادية واستثمارية.

وتختتم فعاليات الدورة يوم 31 أكتوبر بتنظيم تظاهرة للاحتفاء بالهوية والتراث المغربي، بمشاركة شخصيات من المجالين السياسي والثقافي من المغرب وإيطاليا.

ويراهن المنظمون على أن تشكل هذه الدورة فضاءً لتبادل الخبرات وتوسيع مجالات التعاون، بما يعزز حضور الثقافة المغربية بإيطاليا، ويدعم الروابط الإنسانية والمؤسساتية بين البلدين، مع إيلاء قضايا الجالية المغربية والمهاجرين مكانة محورية ضمن النقاشات والأنشطة المبرمجة.