جهة سوس ماسة تعزز دعم مرضى القصور الكلوي عبر اتفاقية صحية واجتماعية

صادق مجلس جهة سوس ماسة، خلال دورته العادية لشهر أكتوبر، على اتفاقية شراكة مع ولاية الجهة والمجموعة الصحية الترابية سوس ماسة، تروم اقتناء المواد الصيدلانية لفائدة مرضى القصور الكلوي، في خطوة تستهدف دعم العرض الصحي وتعزيز استمرارية العلاج بالجهة.

وتندرج هذه الاتفاقية في إطار الجهود الرامية إلى تحسين ظروف التكفل بالمرضى المصابين بأمراض مزمنة، لا سيما مرضى القصور الكلوي الذين يحتاجون إلى متابعة طبية منتظمة وعلاجات مستمرة، بما يستدعي توفير الأدوية والمستلزمات الضرورية للاستجابة لحاجياتهم الصحية.

ومن المرتقب أن تسهم هذه المبادرة في دعم المؤسسات والمراكز الصحية المعنية، من خلال تعزيز توفير المواد الصيدلانية اللازمة، بما يساعد على تحسين استمرارية الخدمات الصحية والرفع من جودة الرعاية المقدمة للمرضى.

وتكتسي هذه الاتفاقية أهمية اجتماعية بالنظر إلى الأعباء الصحية والمادية التي قد يتحملها المصابون بالقصور الكلوي وأسرهم، في ظل متطلبات العلاج المستمر، وهو ما يجعل توفير المستلزمات الضرورية للعلاج أحد العناصر المهمة في تحسين ظروفهم الصحية والاجتماعية.

كما تندرج هذه الخطوة ضمن مساعي تعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، من خلال دعم المبادرات الرامية إلى تحسين العرض الصحي بمختلف أقاليم وعمالتي جهة سوس ماسة، وتقوية التنسيق بين المؤسسات الترابية والصحية للاستجابة لحاجيات المرضى.

وتعكس هذه الشراكة أهمية التعاون بين مجلس الجهة وولاية سوس ماسة والمجموعة الصحية الترابية في دعم القطاع الصحي، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطنين، مع إيلاء عناية خاصة للفئات التي تحتاج إلى رعاية طبية مستمرة.

ومن شأن تفعيل الاتفاقية أن يدعم الجهود المبذولة لضمان توفر المواد الصيدلانية الضرورية لمرضى القصور الكلوي، بما يعزز استمرارية العلاج ويكرس البعد الاجتماعي للتنمية بجهة سوس ماسة.