حادثة أمسكرود.. أربع وفيات و34 حالة استقبلها المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير

خلفت حادثة السير الخطيرة التي وقعت على مستوى منطقة أمسكرود، إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين، أربع وفيات و34 مصاباً استقبلهم المستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة أكادير، في حادث استنفر الأطقم الطبية والتمريضية بالمؤسسة.

وفي تصريح حول التدخل الطبي، أوضح أحد المسؤولين بالمستشفى أن المؤسسة توصلت بإشعار بشأن وقوع الحادث حوالي الساعة الثانية صباحاً، مرفوقاً بمعطيات أولية تفيد بوجود عدد كبير من المصابين، وهو ما دفع إلى اتخاذ استعدادات مسبقة وتعبئة الأطباء والممرضين والأطر المساعدة بقسم المستعجلات، تحسباً لاستقبال الحالات الوافدة.

وأضاف المسؤول أن المستشفى استقبل 34 حالة، من بينها حالة وصلت في وضعية وفاة، فيما توفي ثلاثة أشخاص بعين المكان، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وبخصوص الوضع الصحي للمصابين، أفاد المصدر ذاته بأن أغلب الحالات كانت إصاباتها خفيفة، وغادر أصحابها المستشفى بعد تلقي الإسعافات والفحوصات الضرورية، باستثناء 11 مصاباً استدعت حالتهم مواصلة العلاج والتتبع الطبي داخل المؤسسة.

وتنوعت الإصابات المسجلة بين كسور على مستوى العمود الفقري والقفص الصدري والأطراف العليا، إلى جانب إصابات على مستوى العينين والرأس، حيث خضع المصابون للفحوصات الطبية اللازمة، التي أظهرت عدم وجود إصابات خطيرة لدى عدد من الحالات التي أثارت مخاوف أولية بسبب طبيعة الأعراض.

وأشار المسؤول إلى أن إحدى الحالات كانت تعاني إصابة أكثر خطورة مقارنة بباقي المصابين، معرباً عن أمله في تحسن وضعها الصحي خلال الفترة المقبلة.

وفي ما يتعلق بالحالات التي استدعت العناية المركزة، أوضح التصريح الطبي أن أربعة مصابين جرى استقبالهم في البداية بقسم الإنعاش، قبل أن تتحسن الحالة الصحية لثلاثة منهم ويغادروا القسم، فيما ظل مصاب واحد تحت المراقبة الطبية، رغم استقرار حالته الصحية.