أكادير.. حملة ميدانية بمحيط ملعب أدرار للتصدي للفوضى والمحافظة على نظافة الفضاءات العمومية

شهد محيط الملعب الكبير أدرار والقطب الرياضي بمدينة أكادير حملة ميدانية واسعة، بمشاركة السلطات المحلية والقوات المساعدة والأمن الوطني، إلى جانب فرق الشرطة الإدارية ومصالح المراقبة والنظافة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الحد من السلوكيات المسيئة لجمالية الفضاءات العمومية والمؤثرة على نظافتها.

وشملت هذه العملية محيط ملعب أدرار والمرائب المتواجدة بالقطب الرياضي، حيث ركزت على التحسيس بضرورة احترام الفضاءات الخضراء وملاعب القرب والحدائق ومواقف السيارات وفضاءات الراحة، والحفاظ على تجهيزاتها ومرافقها باعتبارها ملكاً مشتركاً لجميع المواطنين.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار تسجيل ممارسات غير مسؤولة بعدد من هذه الفضاءات، من بينها الطهي فوق المساحات الخضراء، وترك مخلفات الأطعمة والقنينات والنفايات، فضلاً عن استغلال بعض المرائب من طرف باعة القهوة لأغراض لا تتلاءم مع وظيفتها، إلى جانب سلوكيات أخرى تساهم في تشويه المحيط العام.

ولا تقتصر الإشكالية على حجم النفايات التي تخلفها هذه التصرفات، بل تمتد إلى تكرارها رغم وجود حاويات مخصصة لجمع الأزبال، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن مدى احترام مستعملي هذه الفضاءات لقواعد النظافة والمحافظة على الممتلكات العمومية.

وفي هذا السياق، يرتقب مستقبلاً تعزيز دور الشرطة الإدارية في مراقبة هذه المخالفات، وتفعيل الصلاحيات المخولة لها قانوناً، من خلال معاينة التجاوزات وتحرير المحاضر اللازمة في حق المخالفين، وفق المقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل، بما من شأنه الانتقال من مرحلة التحسيس والتوعية إلى إعمال القانون عند الاقتضاء.

ويظل الرهان الأساسي هو ضمان استمرارية المراقبة الميدانية، والتصدي لمختلف مظاهر الاستغلال غير الملائم للفضاءات العمومية، وترسيخ ثقافة احترام الملك العام، بما يحافظ على جاذبية المدينة وجودة فضاءاتها.