فتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة إنزكان، زوال اليوم الجمعة 6 نونبر، بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات اختفاء فتاة قاصر تبلغ من العمر 16 سنة، والتحقق مما إذا كانت الواقعة تنطوي على شبهة إجرامية.
وتعود تفاصيل القضية إلى توصل مصالح الأمن الوطني بمدينة إنزكان، في الساعات الأولى من صباح اليوم، بإشعار من والدة الفتاة بشأن غياب ابنتها في ظروف مشكوك فيها، الأمر الذي استدعى مباشرة الأبحاث والتحريات الميدانية لتحديد مكان وجودها.
وقد أسفرت هذه التحريات عن العثور على الفتاة بالشارع العام بمدينة آيت ملول، قبل نقلها إلى مدينة إنزكان وتسليمها لشقيقتها. ونظراً لحالتها الصحية، التي وُصفت بالمتقدمة من حيث التخدير، جرى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي لتلقي العلاجات الضرورية، قبل إحالتها على المستشفى الجامعي بأكادير لإخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة، والتحقق من احتمال تعرضها لأي اعتداء.
وفي موازاة ذلك، تواصل المصالح الأمنية أبحاثها القضائية، من خلال الاستماع إلى الأشخاص الذين عثروا على الفتاة وأفراد أسرتها، في انتظار استقرار حالتها الصحية واستعادة وعيها، قصد الاستماع إليها بشأن ظروف وملابسات اختفائها، وتحديد الخلفيات الحقيقية للواقعة، والتحقق من وجود أي أفعال إجرامية محتملة.