شهدت منطقة “تليلت” التابعة لجماعة إمسوان، يوم الإثنين، أجواءً روحانية مفعمة بالتقوى والاعتزاز بالموروث الديني المغربي، حيث أقيم الحفل الختامي للموسم الديني السنوي للمدرسة العتيقة “سيدي أحمد الجيدي”.
وترأس فعاليات هذا الختام والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، بحضور رئيس مجلس الجهة، كريم أشنكلي، إلى جانب ثلة من الشخصيات المدنية والعسكرية، والمنتخبين، وعدد من الفعاليات المهتمة بالشأن الديني والتربوي بالمنطقة.
وتضمن برنامج الحفل فقرات متنوعة عكست الدور التاريخي والتربوي الذي تلعبه المدارس العتيقة في سوس. وقد صدحت حناجر طلبة المؤسسة بتلاوات قرآنية عطرة وأمداح نبوية شريفة، أضفت طابعاً من السكينة على الحضور.
كما لم يقتصر الحفل على الجانب الروحي فحسب، بل شمل فقرات ثقافية ورياضية كشفت عن “الدينامية الجديدة” التي تنهجها المؤسسة في المزاوجة بين حفظ القرآن الكريم والتحصيل الديني وبين الأنشطة الموازية التي تنمي قدرات الناشئة.
وفي لحظة اعتراف وتقدير، تم توزيع جوائز تحفيزية على التلاميذ المتفوقين بالمدرسة، مع تركيز خاص على الحافظين لكتاب الله عز وجل.
وتأتي هذه الخطوة لتشجيع الطلبة على مواصلة مسارهم التعليمي والاجتهاد في طلب العلم، بما يضمن استمرارية إشعاع هذه المنارة العلمية العريقة.
واختتمت فعاليات هذا الموسم الديني برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، نصره الله وأيده، مع الدعاء الصالح لجلالته وللشعب المغربي بمزيد من الاستقرار والازدهار.