كساب من أكادير يطمئن المغاربة.. “الوفرة موجودة.. والأسعار على حساب الجودة وكلها وجهدو” (فيديو)

marche verte 2025

​تشهد أسواق بيع الماشية بمدينة أكادير حركية دؤوبة وإقبالاً متزايداً من المواطنين مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

وفي جولة ميدانية لاستقصاء أراء الكسابة والوقوف على وضعية السوق، أكد أحد الكسابة بوضوح أن “الوفرة موجودة والأثمنة كاينة على حساب الجودة.. وكلها وجهدو”.

​وفي تصريح ميداني يعكس واقع العرض والطلب هذا العام، طمأن الكساب المواطنين بشأن توفر الأضاحي بكثرة وتنوع الأصناف لترضي كافة الأذواق والقدرات المادية، مشيراً إلى أن السوق يضم أصنافاً مختلفة من الماشية، بدءاً من “البلدي” ووصولاً إلى أنواع أخرى تلبي رغبات الزبائن.

​تنوع في الأسعار يناسب كل الجيوب

​وحول أسعار الأضاحي المتداولة في السوق، أوضح المتحدث أن الأسعار تختلف بشكل كبير بناءً على جودة وحجم الأضحية، مستعرضاً عينات من الأسعار المتوفرة لديه، حيث تتراوح أسعار الأغنام المتوسطة من صنف “البرقية” ما بين 5600 درهم و 6000 درهم، في حين تتأرجح أسعار الفئة المتوسطة العليا بين 6600 درهم و7000 درهم.

أما بالنسبة للأكباش الكبيرة وذات الجودة العالية، فإن أسعارها تبدأ من 10,000 درهم وتصل إلى 11,000 درهم، مع وجود خيارات استثنائية في السوق قد تتجاوز ذلك بكثير بحسب مواصفات الكبش.

​دعوة للواقعية والابتعاد عن الشائعات

​وفي رسالة وجهها للمستهلكين وللذين يروجون لخطاب الغلاء المفرط وعدم توفر الأغنام، دعا الكساب إلى ضرورة تحكيم المنطق والواقعية أثناء التسوق.

وأكد أن “البلاد غنية بالخيرات والحمد لله، والوفرة قائمة”، مشدداً على أهمية أن يقتني كل مواطن أضحيته بناءً على إمكانياته المالية المتوفرة في جيبه دون تكلف أو محاولة ارتقاء لفئات سعرية لا تناسب قدرته الشرائية.

​وأضاف موضحاً أن الشخص الذي يملك ميزانية محدودة في حدود 3000 أو 4000 درهم لا يمكنه أن يتطلع لشراء أضحية تفوق قيمتها 8000 درهم أو مليون سنتيم ثم يشتكي من الغلاء، مؤكداً أن السوق يوفر خيارات متعددة تناسب الجميع، وأن الكل بإمكانه الاحتفال بالعيد وإدخل الفرحة على أسرته بحسب جهده ومستواه المادي.

​وتعكس هذه الشهادة من قلب سوق الأغنام بأكادير حالة من التفاؤل بين الكسابة بالنظر إلى حجم العرض المتوفر، مؤكدين أن خيرات الوطن كفيلة بسد حاجيات المواطنين، شريطة الالتزام بحسن التدبير والابتعاد عن المزايدات والشائعات التي قد تؤثر سلباً على الأجواء الإيجابية التي تسبق هذه المناسبة الدينية العظيمة.

شاهد الفيديو: