بينها أكادير إداوتنان وتارودانت.. وكالة المياه والغابات ترصد الأقاليم الأكثر عرضة لخطر حرائق الغابات

marche verte 2025

كشفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن خرائط تنبؤية جديدة ترصد المناطق الأكثر عرضة لخطر اندلاع الحرائق الغابوية بمختلف جهات المملكة، وذلك في إطار مقاربتها الاستباقية الرامية إلى الحد من هذه الظاهرة وتعزيز حماية الثروة الغابوية الوطنية.

وتهم هذه التوقعات الفترة الممتدة من فاتح إلى 3 غشت 2026، حيث تم إعدادها بالاعتماد على معطيات علمية دقيقة تأخذ بعين الاعتبار مجموعة من العوامل، من بينها طبيعة الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال، إلى جانب التوقعات المناخية والخصائص الطبوغرافية للمناطق المعنية.

وأوضحت الوكالة أن تحليل المعطيات المتوفرة مكن من تصنيف عدد من أقاليم المملكة وفق ثلاث درجات من الخطورة، تتوزع بين القصوى والمرتفعة والمتوسطة، حسب احتمال اندلاع وانتشار الحرائق الغابوية.

وضمن مستوى الخطورة القصوى، شملت التوقعات أقاليم الحسيمة، شفشاون، فحص أنجرة، العرائش، طنجة-أصيلة، تطوان، المضيق-الفنيدق، الناظور وتازة.

أما مستوى الخطورة المرتفعة، فقد هم عدداً من الأقاليم، من بينها وزان، بركان، الدريوش، إفران، صفرو، تاونات، القنيطرة، الخميسات، بنسليمان، مديونة، المحمدية، النواصر، الصويرة، إضافة إلى إقليم أكادير إداوتنان.

وفي ما يتعلق بدرجة الخطورة المتوسطة، فقد شملت أقاليم جرادة، وجدة-أنجاد، تاوريرت، جرسيف، مكناس، الحاجب، سيدي قاسم، سيدي سليمان، الرباط، سلا، الصخيرات-تمارة، أزيلال، بني ملال، خنيفرة، سطات، الحوز، وتارودانت.

ودعت الوكالة الوطنية للمياه والغابات المواطنين القاطنين بالقرب من المجالات الغابوية، والعاملين بها، إضافة إلى المصطافين والزوار، إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر، وتجنب كل السلوكات أو الأنشطة التي قد تتسبب في اندلاع الحرائق.

كما شددت على ضرورة التبليغ الفوري لدى السلطات المختصة عند ملاحظة أي دخان أو حريق أو أي سلوك مشبوه من شأنه تهديد سلامة المجالات الغابوية، مؤكدة أن الوقاية تبقى من أهم الوسائل للحفاظ على هذه الثروة الطبيعية وحمايتها من مخاطر الحرائق