مجلس جماعة إنزكان يعقد دورة يوليوز الاستثنائية ويصادق على عدد من المقررات

marche verte 2025

في إطار مواصلة تدبير مختلف الملفات المرتبطة بالشأن المحلي، عقد المجلس الجماعي لإنزكان دورة يوليوز الاستثنائية بمقر الجماعة، طبقاً لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 14.113 المتعلق بالجماعات، حيث خصصت أشغالها لمناقشة عدد من النقط المدرجة ضمن جدول الأعمال واتخاذ مجموعة من المقررات.

وترأس أشغال هذه الدورة رشيد المعيفي، رئيس مجلس جماعة إنزكان، بحضور أعضاء المجلس، وممثل عامل عمالة إنزكان أيت ملول، ورئيس الدائرة الحضرية لإنزكان، إلى جانب عدد من أطر الجماعة ومواطنين.

وفي مستهل الجلسة، رحب رئيس المجلس بالأعضاء الجدد الملتحقين بالمجلس، قبل جرد ملفات المنازعات القضائية التي تواجه جماعة إنزكان، وتلاوة النقط المدرجة ضمن جدول الأعمال، ليتم بعد ذلك فتح باب المناقشة أمام أعضاء المجلس.

وأسفرت أشغال الدورة عن اتخاذ مجموعة من المقررات، أبرزها التصويت على إعادة برمجة اعتمادات بعض فصول ميزانية سنة 2026، إلى جانب المصادقة بالإجماع على تعديل الملحق التعديلي رقم 01 الخاص باتفاقية شراكة لإنجاز مشروع “مركز للتربية والتعليم الأولي 48/INDH/2017”.

كما صادق المجلس بالإجماع على مشروع اتفاقية تسيير وتدبير مركز إيواء الأطفال في وضعية صعبة بالرمل-إنزكان، إضافة إلى اقتناء بالتراضي ملكية البقع الأرضية التابعة للخواص والمتواجدة بالمدار الترابي لإنزكان، والمشمولة بارتفاقات عمومية حسب تصميم التهيئة للمدينة.

وفي السياق ذاته، تمت المصادقة بالإجماع على اتفاقية الربط بشبكتي الماء الصالح للشرب والصرف الصحي للمركب الثقافي الكائن بشارع ابن بطوطة بإنزكان، بين جماعة إنزكان والشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة.

من جهة أخرى، قرر المجلس تأجيل التداول بشأن عدد من النقط المدرجة ضمن جدول الأعمال، من بينها ملحق اتفاق الوساطة الودية والصلح المتعلق بتسوية وضعية سوق الحرية بإنزكان، والقرار التنظيمي الجماعي الخاص بالسوق، ولوائح المستفيدين منه بناء على القرعة.

كما تم تأجيل دراسة وضعية قطاع النظافة بمدينة إنزكان، وتقديم عرض حول مختلف تدخلات الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة بتراب الجماعة، إلى جانب بعض الملفات المرتبطة بالتعويضات وتحديد القيم الإيجارية لبعض الاستغلالات.

وتندرج هذه الدورة ضمن أشغال المجلس الجماعي لإنزكان الرامية إلى تدبير مختلف الملفات المرتبطة بالشأن المحلي، ومواصلة تنزيل المشاريع والبرامج التي تهم المدينة وساكنتها.