ساهمت الإجراءات الرامية إلى الحد من ظاهرة نصب الخيام وتثبيت الستائر على المظلات الشمسية بالشواطئ بمدينة أكادير في تحسين الرؤية داخل الفضاء الشاطئي، والتقليص من حالات فقدان الأطفال التي كانت تسجل خلال فترات الذروة الصيفية.
وتشكل هذه الظاهرة عائقًا أمام الرؤية داخل الشاطئ، كما تؤثر على قدرة الأسر ومرتادي الشاطئ على مراقبة محيطهم، خاصة بالنسبة للعائلات المتواجدة في الصفوف الخلفية، وهو ما كان يزيد من صعوبة العثور على الأطفال عند ابتعادهم عن ذويهم.
وحسب معطيات ميدانية، كانت حالات الأطفال التائهين تسجل بشكل لافت خلال فترات الاصطياف، غير أن التدخلات الرامية إلى الحد من انتشار الخيام والستائر ساهمت في تحسين ظروف المراقبة وتقليص عدد الحالات المسجلة خلال صيف 2026.
وتعد جماعة أكادير من بين الجماعات التي انخرطت في هذه الدينامية، من خلال العمل على إزالة هذه الظاهرة وتعزيز شروط السلامة داخل الشاطئ، بما يضمن فضاءً أكثر تنظيمًا وانفتاحًا لفائدة المواطنين والزوار.
وفي إطار مواكبة ظاهرة الأطفال التائهين، تواصل جماعة أكادير توفير عدد من الآليات الميدانية، من بينها وضع مرشدات اجتماعيات رهن إشارة المصطافين للمساعدة والتوجيه، إلى جانب تخصيص فضاء خاص بالأطفال يضم قصصًا وألعابًا ومواد للرسم، بهدف استقبال الأطفال في ظروف مناسبة إلى حين التحاقهم بأسرهم.
وتأتي هذه المبادرات ضمن جهود تحسين جودة الخدمات المقدمة بالشواطئ وتعزيز السلامة خلال موسم الاصطياف، خاصة مع الإقبال الكبير الذي تعرفه شواطئ مدينة أكادير خلال فصل الصيف.