ضاعت فرصة استعادة ابن الدراركة.. هل تحتاج حسنية أكادير لمراجعة سياستها في سوق الانتقالات؟

حسم نادي الكوكب المراكشي صفقة التعاقد مع الجناح أيوب المعموري، قادماً من الرجاء الرياضي، في صفقة بلغت قيمتها 60 مليون سنتيم، مع احتفاظ الفريق الأخضر بنسبة 30 في المائة من قيمة البيع المستقبلي للاعب.

وانتقال المعموري إلى مراكش أعاد إلى الواجهة اهتمام حسنية أكادير باللاعب، خصوصاً أن المعطيات المتداولة تشير إلى رغبة الجناح السوسي في حمل قميص فريق منطقته.

غير أن المفاوضات لم تنتهِ إلى اتفاق، بعدما تمكن الكوكب من حسم الصفقة لصالحه.

وكانت حسنية أكادير قد دخلت سابقاً في سباق التعاقد مع المعموري عندما كان لاعباً لأولمبيك الدشيرة. وكشفت معطيات صحفية في غشت 2024 أن النادي السوسي تقدم بعرض بلغ 80 مليون سنتيم، بينما كان اللاعب قد تلقى أيضاً عرضاً من البنك الأهلي المصري قُدّر بنحو 100 ألف دولار.

وبحسب المعطيات المتوفرة، كان العامل المالي من أبرز أسباب فشل مفاوضات الحسنية هذه المرة، إذ لم يصل عرض النادي السوسي إلى المستوى الذي قدمه الكوكب المراكشي، ليحسم الأخير الصفقة مقابل 60 مليون سنتيم.

ويُعد المعموري، المنحدر من منطقة الدراركة، من الأسماء التي برزت في كرة القدم السوسية، بعدما تألق مع أولمبيك الدشيرة قبل انتقاله إلى الرجاء الرياضي. ويشغل اللاعب مركز الجناح الأيسر، ويتميز بالسرعة والمهارة والقدرة على التسجيل.

وبانتقاله إلى الكوكب، تكون حسنية أكادير قد خسرت فرصة التعاقد مع لاعب كانت مهتمة بخدماته، وهو ما يفتح من جديد النقاش حول قدرة النادي السوسي على المنافسة مالياً وحسم صفقات المواهب المحلية.

وتؤكد صفقة المعموري أن الرغبة في ضم اللاعب وحدها لا تكفي، إذ أصبح الحسم المالي وسرعة المفاوضات من أبرز العوامل التي تحدد وجهة اللاعبين خلال فترة الانتقالات.