أكد كريم أشنكلي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، أمس السبت بمدينة أكادير، أن هدف الحزب خلال المرحلة المقبلة يتمثل في تصدر الانتخابات المقبلة، داعياً مناضلات ومناضلي الحزب إلى مواصلة التعبئة وتعزيز الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.
وجاء ذلك خلال لقاء سياسي تواصلي جمع قيادات الحزب ومناضلاته ومناضليه بجهة سوس ماسة، وخصص لمناقشة مضامين برنامج الحزب للمرحلة المقبلة، تحت شعار «كرامة وفرص للجميع»، إلى جانب استشراف الرهانات السياسية والتنظيمية للمرحلة القادمة.
وأوضح أشنكلي أن تحقيق هدف تصدر الانتخابات يتطلب تعبئة جماعية ومضاعفة الجهود، وتعزيز التواصل مع المواطنين، والدفاع عن حصيلة الحزب ومشروعه السياسي، معتبراً أن العمل الميداني والقرب من المواطنين يظلان من أبرز مقومات النجاح.

وفي هذا السياق، شدد على أن قوة الحصيلة لا تحتاج إلى المبالغة في الخطاب، معتبراً أن المواطن المغربي قادر على التمييز بين الخطاب والإنجاز، وبين الوعود والنتائج، وأن الرهان الحقيقي يتمثل في مواصلة العمل وترك المنجز يتحدث عن نفسه.
كما تطرق أشنكلي إلى استعدادات الحزب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار لا يتعامل مع الترشيحات باعتبارها مجرد تقديم أسماء، وإنما يسعى إلى تقديم فريق سياسي قوي ومنسجم، يضم مناضلين راكموا سنوات من العمل والتجربة والقرب من المواطنين.

وأشار إلى أن أغلب المرشحين المرتقبين هم من أبناء الحزب ومناضليه، ممن اشتغلوا داخل هياكله وتحملوا المسؤولية، مؤكداً أن الحزب يراهن على مناضليه ويمنح الفرصة لمن أثبت حضوره من خلال العمل والنضال وتحمل المسؤولية.
واعتبر أشنكلي أن قوة الحزب لا ترتبط فقط بالتنظيم أو بالأسماء المرشحة، وإنما أيضاً بامتداده الشعبي بمختلف المناطق والقرى، وبقدرته على الحفاظ على صلته بالمواطنين وتعزيز حضوره الميداني.

ودعا في هذا الإطار مناضلات ومناضلي الحزب إلى مواصلة العمل والتعبئة، والاستعداد للمرحلة المقبلة بروح جماعية، بما يعزز حضور الحزب ويقوي تواصله مع المواطنين ويدعم مشروعه السياسي خلال الاستحقاقات القادمة.