نفت ولاية أمن أكادير ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود شبكة إجرامية تستعمل سيارة سوداء وتستهدف سكان مدينة تارودانت لتنفيذ عمليات للسرقة، مؤكدة أن المعطيات المتوفرة لدى المصالح الأمنية لا تدعم هذه المزاعم.
وأوضحت ولاية أمن أكادير، في بيان حقيقة، أنها تفاعلت بجدية مع المنشور المتداول، وقامت بمراجعة المعطيات المسجلة لدى مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تارودانت، حيث تبين أن المصالح الأمنية عالجت مؤخراً قضية واحدة ومعزولة تتعلق بشكاية بشأن محاولة سرقة باستعمال ناقلة ذات محرك.
وأضاف المصدر ذاته أن المعطيات الأولية للبحث أظهرت أن القضية لا تتعلق بنشاط شبكة إجرامية منظمة، وإنما بنزاع ذي طبيعة شخصية بين شخص وسيدة، تطور يوم الخميس 3 شتنبر الجاري إلى استدراج المعني بالأمر وتعريضه لمحاولة للسرقة بالعنف باستعمال ناقلة ذات محرك.
وأسفرت الأبحاث والتحريات، المنجزة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن توقيف المشتبه فيها ووضعها تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ولا تزال الأبحاث والتحريات متواصلة بهدف تحديد هوية باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال وتوقيفهم.
وشددت ولاية أمن أكادير على أن هذه النازلة لا ترقى إلى مستوى نشاط شبكة للجريمة المنظمة، خلافاً لما ورد في المنشور المتداول، مؤكدة في المقابل استمرار تفاعلها الجدي والإيجابي مع مختلف المنشورات والمحتويات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً تلك التي تتعلق بالشأن الأمني.