زكية الدريوش.. من “مهندسة” الصيد البحري إلى سباق الانتخابات بسوس ماسة

قبل أن تخوض زكية الدريوش غمار الانتخابات، أمضت ما يقارب أربعة عقود في قطاع الصيد البحري، الذي التحقت به سنة 1988، لتتدرج داخله في عدد من المسؤوليات الإدارية والتقنية، قبل أن تصل إلى منصب كاتبة عامة لقطاع الصيد البحري سنة 2013.

وخلال مسارها المهني، ارتبط عملها بعدد من الملفات المتعلقة بمراقبة وتثمين منتجات الصيد البحري، والتقييس والسلامة الصحية، إلى جانب تدبير الموارد السمكية، وتحديث أسطول الصيد، ومراقبة السفن، ومحاربة الصيد غير القانوني..

وفي سنة 2005، تولت إدارة صناعات الصيد البحري، قبل أن تصبح سنة 2008 مديرة للصيد البحري وتربية الأحياء المائية. كما واكبت مرحلة إطلاق استراتيجية «أليوتيس» سنة 2009، في وقت كانت فيه على رأس مديرية الصيد البحري وتربية الأحياء المائية.

وفي يناير 2013، عُينت كاتبة عامة لقطاع الصيد البحري، وهو المنصب الذي استمرت فيه لأكثر من عقد، قبل تعيينها سنة 2024 كاتبة للدولة المكلفة بالصيد البحري.

وبالتوازي مع مسارها الإداري والحكومي، راكمت الدريوش تجربة على المستوى الدولي في مجال تدبير الموارد البحرية، توجت بانتخابها في نونبر 2025 رئيسة للجنة الدولية للمحافظة على أسماك التونة في المحيط الأطلسي “ICCAT”، خلال اجتماع اللجنة بمدينة إشبيلية.

وترتبط الدريوش أيضا بجهة سوس ماسة، وأكادير تحديدا، التي تعد من أبرز مراكز الصيد البحري وتثمين المنتجات البحرية بالمغرب، كما شكلت محطة في مسارها المهني.

واليوم، تخوض الدريوش محطة انتخابية جديدة بصفتها وكيلة اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة، برسم الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.

وبذلك، تنتقل من مسار طويل في الإدارة وتدبير قطاع الصيد البحري والحضور في الهيئات الدولية إلى اختبار انتخابي جديد، ستحدد صناديق الاقتراع مآله.