بوعيشي يثير ملف العوامات الإرشادية البحرية والدراجات المائية بشاطئ أكادير

حذّر عبد الغني بوعيشي، النائب الثالث لرئيس جماعة أكادير، المكلف بملفات البيئة وجودة الحياة وتحسين الخدمات الحيوية للساكنة وتدبير قطاع النظافة، من المخاطر التي تهدد سلامة مرتادي شاطئ المدينة، بسبب تجول الدراجات المائية بسرعة فائقة بالقرب من المستحمين، وخروجها، بحسب تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”، عن المجال المحدد لها داخل المياه.

وأشار بوعيشي إلى أن القرار العاملي لسنة 2026 حدد المسافة المرتبطة بتنظيم هذا النشاط في 300 متر داخل المياه، معبراً عن قلقه إزاء ما وصفه بتجول الدراجات المائية فوق رؤوس المستحمين، في ظل إزالة العوامات البحرية الإرشادية على طول شاطئ أكادير.

وأوضح المسؤول الجماعي أن الاجتماعات التحضيرية لموسم صيف 2026 شهدت التأكيد على ضرورة الإبقاء على هذه العوامات داخل مسافة 300 متر طيلة السنة، بالنظر إلى الإقبال الذي يعرفه الشاطئ حتى خارج الفترة الصيفية، مستحضراً في هذا السياق تجربة شواطئ جزر الكناري.

ويعيد هذا التحذير مسألة السلامة البحرية بشاطئ أكادير إلى الواجهة، في ظل أهمية تحديد المجالات المخصصة للسباحة والأنشطة البحرية، وضمان احترامها بما يحمي المصطافين من مخاطر الاصطدام أو الاقتراب المفرط من مناطق الاستحمام.

واختتم بوعيشي تدوينته بعبارة “اللهم إني نبهت”، في إشارة إلى تنبيهه إلى الوضع الذي يعتبره مهدداً لسلامة مرتادي الشاطئ، وما يستدعيه من انتباه الجهات المعنية.