أعطى الصندوق المغربي للتقاعد، مساء أمس الاثنين 26 أكتوبر 2026 بمدينة أكادير، انطلاقة قافلته المتنقلة للقرب، في مبادرة تروم تسهيل استفادة المرتفقين من خدمات الصندوق، خاصة بالمناطق القروية والنائية والبعيدة عن مراكز الاستقبال.

واحتضنت المندوبية الجهوية للصندوق بجهة سوس ماسة حفل إطلاق هذه المبادرة، التي تحمل شعار “قريبون منكم أينما كنتم”، بحضور الكاتب العام للصندوق حاتم بن ميلود، والمندوب الجهوي عماد مشكور، إلى جانب عدد من الأطر والفاعلين.

واستُهل اللقاء بكلمة ترحيبية للمندوب الجهوي، استعرض خلالها السياق العام للمبادرة وبرنامج اللقاء، فيما أوضح الكاتب العام للصندوق أن الوكالة المتنقلة تندرج ضمن سياسة القرب التي يعتمدها الصندوق، بهدف تسهيل إيداع الملفات وإنجاز الإجراءات الإدارية، وتمكين المرتفقين من قضاء أغراضهم دون الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة.
وأضاف أن هذه المبادرة تروم أيضاً مواكبة الأشخاص الذين لم يتقدموا بعد للاستفادة من حقوقهم، من خلال تقريب المعلومات والخدمات منهم وتعزيز التواصل مع مختلف الفئات المعنية.

من جانبها، قدمت عائشة القادري، رئيسة قسم العلاقة مع الزبون، عرضاً حول برنامج الوكالة المتنقلة، تضمن مؤشرات ديمغرافية ومالية وأخرى مرتبطة بالأداء، إلى جانب الأهداف المنتظرة من هذه المبادرة.
وتشمل هذه الأهداف تعزيز الولوج إلى الخدمات لفائدة الفئات الهشة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتقليص تنقلات المرتفقين، وتيسير الاستفادة من خدمات الصندوق بالمناطق القروية والنائية، فضلاً عن تخفيف الضغط على المندوبيات الجهوية وتحسين جودة الاستقبال.

واختيرت مدينة أكادير أولى محطات القافلة، على أن يشمل البرنامج جهات أخرى بشكل تدريجي على مدار السنة، في إطار استراتيجية الصندوق المغربي للتقاعد الرامية إلى تقريب الخدمات من المرتفقين وتعزيز الإدماج الرقمي.
وعقب اللقاء، قام الوفد المرافق للكاتب العام بجولة للاطلاع على تجهيزات الوكالة المتنقلة والخدمات التي ستقدمها. وفي ختام المناسبة، أشاد حاتم بن ميلود بمجهودات المندوب الجهوي عماد مشكور، منوهاً بانفتاحه على فعاليات المجتمع المدني بجهة سوس ماسة.

