قدمت جماعة أملن اعتذارها لساكنة أملن وتافراوت على خلفية الانبعاثات والروائح المنبعثة من مطرح النفايات المشترك بين الجماعتين، مؤكدة تفهمها لانشغالات المواطنين والتزامها بمواصلة التنسيق مع جماعة تافراوت من أجل معالجة هذا الوضع والحد من آثاره.
وأوضحت جماعة أملن، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن هذا الملف يحظى بالأولوية، مشيرة إلى أن الحلول المستدامة ترتبط بتأهيل مطرح النفايات واستغلال مركز الفرز، مع مواصلة التدخلات الاستعجالية بتنسيق مع جماعة تافراوت للتخفيف من حدة الانبعاثات.
ويأتي هذا الاعتذار في سياق الحريق الذي شهده مطرح النفايات بتافراوت، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر، والذي تسبب في تصاعد الدخان، واستدعى تعبئة عدد من المتدخلين للمساهمة في عمليات الإخماد والحد من آثاره.
وفي هذا الإطار، أعلنت جماعة تافراوت اتخاذ تدابير ميدانية لمواجهة الوضع، من بينها تخصيص حارسين لمراقبة المطرح على مدار الساعة، إلى جانب برمجة طلب عروض لتأهيله خلال الأسبوع الأول من شهر نونبر، بهدف تحسين تدبير النفايات والحد من المخاطر المرتبطة بالمطرح الحالي.
كما أفادت الجماعة بأن مركز فرز النفايات المنجز ينتظر استكمال الربط بشبكتي الماء والكهرباء، تمهيداً للشروع في استغلاله، فضلاً عن التوجه نحو تحويل المطرح الحالي إلى فضاء أخضر، في إطار معالجة الإشكالات البيئية المرتبطة به.
وبخصوص أسباب الحريق، أشارت جماعة تافراوت إلى احتمال إضرام النار من طرف أشخاص مجهولين، مؤكدة وضع شكاية في الموضوع، دون أن يعني ذلك ثبوت المسؤولية على أي جهة.
وجددت جماعة أملن اعتذارها للساكنة، مؤكدة حرصها على مواصلة التنسيق مع جماعة تافراوت من أجل إيجاد حلول لهذا الملف، فيما دعت جماعة تافراوت إلى تجنب السلوكات التي قد تشكل خطراً على سلامة الأشخاص والبيئة.
وتعيد هذه التطورات ملف مطرح النفايات المشترك إلى الواجهة، في ظل تطلعات الساكنة إلى إجراءات عملية ومستدامة تحد من الانبعاثات، وتحسن ظروف العيش وتحافظ على البيئة المحلية.