أخنوش.. “بفضل الديبلوماسية والحكمة ديال سيدنا المغرب اليوم كلمتو مسموعة”

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الجمعة، أنه بفضل ديبلوماسية وحكمة جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، باتت كلمة المغرب مسموعة، كما أن دول كثيرة تحترم المملكة المغربية.

وقال أخنوش في كلمته الافتتاحية لفعاليات الجامعة الصيفية التي تنظمها الشبيبة التجمعية يومي 9 و10 بأكادير، إن “جلالة الملك ربح معارك ديبلوماسية كبيرة جعلت مواقف دول عظمى واضحة بخصوص الصحراء المغربية”، مؤكدا أن هذه الانتصارات جعلت أعداء الوطن يفقدون البوصلة، ويستعملون حملات عدائية وهمجية ضد المغرب وجلالة الملك والشعب.

وأضاف أن أعداء الوطن نسوا أن الشعب المغربي يجتمع على كلمة وحدة لما يتجرأ البعض على المقدسات، مردفا: “نساو التاريخ ومعارفينش قوة البيعة بين الملك والشعب، المغاربة كيحبو ملكهم والملك كيحب الشعب ديالو والمقدسات الوطنية خط أحمر”، مؤكدا أن هذا يزيد من إصرار المغاربة على النجاح.

وشدد أخنوش على أن المغاربة يحترمون الدول الصديقة والشقيقة التي تقف بجانب المغرب وتساند القضية الوطنية العادلة، مردفا: “ونحن لا نقبل بازدواجية المواقف”.

وأشار إلى أهمية علاقات الصداقة والأخوة بين الشعبين المغربي والتونسي، مشيرا  إلى أن المغاربة يقدرون ردود الفعل التونسية الرافضة والمدينة للسقطة الدبلوماسية للقيادة التونسية.

وتابع: “عايشين في بلادنا وعدد من المغاربة عايشين في تونس. نتمناو ليهم بلادهم تحافظ على الاستقلالية”، مشددا على أن بعض التحركات والمؤامرات المفضوحة لا تؤثر بأي شكل من الأشكال في عدالة وقوة الموقف المغربي في قضية مغربية الصحراء.

وأكد الرئيس على أن الموقف المغربي تؤكده المعطيات التاريخية والجغرافية والوثائق الشرعية والقانونية، كما تسانده دول كثيرة صديقة وشقيقة، مردفا “وهادي مناسبة باش نشكرو كل الدول اللي كتبنى الموقف المغربي بوضوح وبدون التباس… الدول اللي فتحات تمثيليات ديبلوماسية فالعيون وفي الداخلة اعترافا بمغربية الصحراء…”

وأبرز أن التاريخ سيسجل من وقف مع المغرب في في هذه القضية العادلة ومن كان يلعب على الحبلين، مستطردا “اليوم كيفما قال سيدنا، ملف الصحراء نظارة المغرب للعالم ولا مجال للمراوغة : يا معانا، ولا ما معاناش”.

وخلص أخنوش في هذا الصدد، إلى القول إن ملف الصحراء، لأول مرة في التاريخ، وصل لمراحل الحسم النهائي، مبرزا أن الأولوية اليوم هي تقوية الجبهة الداخلية ورص الصفوف، مضيفا “حنا واقفين وغادي نبقاو واقفين باستمرار بجنب سيدنا الله ينصرو والمغرب محتاج لنساء ورجال مستاعدين للتضحية على قبل البلاد”.