انطلقت، على غرار باقي جهات المملكة، الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026 بجهة سوس ماسة، وذلك في أجواء تطبعها الجاهزية التنظيمية والتعبئة الشاملة لمختلف المتدخلين، بهدف ضمان سير هذا الاستحقاق الوطني في أفضل الظروف.
وفي تصريح صحفي، أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، إدريس واحي، أن التحضيرات الخاصة بهذه المحطة التربوية مرت في ظروف جيدة، بفضل انخراط مختلف الفاعلين التربويين والإداريين والتقنيين، إلى جانب مساهمة السلطات المحلية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والشركاء الاجتماعيين، بما ساهم في توفير شروط مناسبة لإنجاح هذا الموعد التربوي السنوي.
وأضاف المسؤول ذاته أن هذه التعبئة شملت كذلك تسخير أكثر من 6900 إطار تربوي وإداري وتقني، للسهر على حسن تنظيم هذا الاستحقاق الوطني، وضمان مرور الاختبارات في أجواء يسودها الانضباط وتكافؤ الفرص.
وفي إطار تعزيز مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص، أوضح المسؤول التربوي أن 163 مترشحًا بالسنة الأولى بكالوريا و148 مترشحًا بالسنة الثانية بكالوريا استفادوا من إجراءات تكييف مواضيع الاختبارات أو ظروف اجتيازها، وفق الضوابط المعتمدة من طرف اللجان المختصة.
كما أشار إلى أن أكثر من 200 مترشح ومترشحة بالمؤسسات السجنية يجتازون الامتحانات في ظروف ملائمة، في احترام تام للحق في التعليم، وتعزيزًا لفرص إعادة الإدماج الاجتماعي والحصول على شهادة البكالوريا.
وتتواصل اختبارات الدورة العادية للبكالوريا بجهة سوس ماسة، على غرار باقي جهات المملكة، وسط آمال آلاف المترشحين في تحقيق نتائج إيجابية تفتح أمامهم آفاق متابعة دراستهم الجامعية ومساراتهم المهنية المستقبلية.